 |
قسم فصيح متنوع لكنني لا أريد |
مُتعِبٌ هذا الباب يصر كنواح غابة لا يطلع عليها الفجر ينتظرك ... لكي يعود شجرةً مخضرة تحلم بحفيف أوراقها في سمعِك الرهيف
العتبة ... تلحس الغبار الذي استراح عليها تلحس عينيَّ المركوزتين على المقبض بينما أتحول كِيساً من توجس
لم أكن أكثر من رجل وضع أفكاره وذهب إلى النوم فحلم بالأنياب تتكاثر حوله
لم أكن سوى عينين تبحثان عن منفذ لعلني أستريح
مازلتُ هناك أدبر المكيدةَ لامرأةٍ جلست أمام رجل وضاجعت صمته حتى استفاق وحط مثل طائر على عشٍ لم يكن عشه كان غريباً ... كما قالت لي القصيدة التي اقتنصتها واستفدت لحمها ودمها
ابتعلها أيها الطائر هي ليست أقل لعنةً منك ولست أنا أقل حظاً منكما
لم يقل شيئاً وعندما استفاق من وجومه حلق بعيداً لم أحس بالمرارة ولا بالغيظ لكنني قفلت راجعا تاركا المرأة تحت رحمة منقاره
إيه أيتها المتسولة تعالي نحتطب الكلام فقد انتظرتك كثيراً تندبين آخر قطرة من مائي وترمقينني بغضب
أستطيع أن أرسم جسراً تمر من فوقه البركات وتعبر من تحته الكلمات المنمقة أستطيع أن أغني بصوتي وأطرد التحفظ وأحيل المحيطين بنا إلى شظايا
قادر أنا على محو الطرق وجدير بكل شيء لكنني لا أريد .
|
|
|
| | |