أتَتْ كـالـقَطَا نَحْوي فلما دَنَتْ إلَى مـــكانـــي ، نَأَتْ عـــني بـــغِيْرِ تَكَلُّم ِ
ولـمّا رَوَتْ ظـمأ الـفِراق بـنظـرةٍ ودَلّتْ عــلَى دَمْعٍ مــنَ الـوَجْدِ مُضْرَم ِ
ســقَى دمـعُهـا كـفّي فـورّدَ خـدَّهـا حــيَاءٌ ودمْعُ الــعيْن مــنْ مُهـجةِ الـدّم ِ
صَبَا’ بِكِ كمْ يصْبو الفؤادُ صبابةً و يـعذُبُ فـيكِ الـشعْرُ جَرْيـاً عَلى فَمي
وكـم دونَكِ العُشّاقُ أضحَوا غنيمةً وكَمْ بينَ صَرْعَى العشقِِ أعْتَى مُعَظّم ِ
تُعـــاتِبُنــي والــعَتْبُ نــارٌ ألِفْتُهــا وإنّ لِهـــــذا الــــعَتْبِ بَرْداً بِمُلْهِمــــي
ولــكنّ داءَ الــغيــرةِ الــيَومَ قَدْ بَدا وعِشْتِ عَلى وَهْمٍ مــن الــظن ِ مُحْكَم ِ
إذا أنـــــــتِ لَمْ تَرْعَيْ لِصّبِكِ ذِمّةً وصَارَ حَلالاً قــــــتْلُهُ بـــــالـــــتَّوُهُم ِ
فَذوبــي إذَنْ عِشــقا ًوصُدي تَغـلِيّاً وَ عُودي فــلَنْ تَلْقَيْ سِوى قـلبِ مُكْرِم ِ
شــــــــــــــــــــــعر ،، بــلبــل الـــــشرق