أَسَأْتَ .. فـاهْرُبْ مـن الـدنـيا ، فلن تجدا فــجرا يُنــيلُ خُطــاكَ الــتائهــاتِ هــدى
ولــن تــرى بُلْبُلا .. يــأوي إلـيكَ ، ولـن تـرضى الـورودُ بـأن تُرْخـي عليك ندى
هــذا مـحيَّاكَ يؤذي الـشمـسَ إن طـلعـتْ أنــوارُهــا لـيس تـلقى فـيه رَجْعَ صـدى
يــا بُؤْسَكَ الــيومَ .. كـلُّ الـكونِ مـحتـشدٌ عــليــكَ جــمراً حــبيــسَ الــغيــظِ مُتَّقِدا
يا بُؤْسَكَ اليومَ .. مَنْ عاديتَ قطبُ هوى يُحــــبُّه الــــكونُ كــــلُّ الـــكونِ مُذْ وُلِدا
حـبيـبنـا .. هـو دفءُ الـروحِ ، وهو هنا فـي جـوهـرِ الـقلـبِ .. حـيٌّ ، خـالـدٌ أبدا
مـــحمــد ٌ .. ســيِّدُ الــدنــيا ، وزيــنتــها روحُ الجمال بها .. هل للجمال عدى ؟!