 |
قسم درة العرب أميرة عصرنا |
أرخـيتِ جـفنـا فـاسـتلـبتِ عـيونـا واثــرتِ بـالـطرف الـكحـيلِ شـجونـا
وكــشفـت شـعرا اسـودا مـترفـّلا وامـــلت قـــدا مـــفرعــا مــفتــونــا
فــمن الـحمـاقة والـجهـالـة انـني اقـــفوك إذ شـــبَّ الـــفؤاد جــنونــا
ابـديـتِ حـسنـا فـي جـمال بـاهـر ووضــعتِ أصــباغــا عـليـك فـنونـا
ومـشيـتِ بـين الناس دون ملامة ورمـــيتِ أخلاقـــا جـُـعلــن مــتونــا
قــُتل الــحيــاء رايــته مــتحــدرا مــن ربــوة اللاتــي قـصدن الـدونـا
قــُتل الــحيـاء وجـدتـه مـتجـندلا بــين الــنســاء الــراضـيات الـهونـا
قـُتل الـحيـاء ومن لداعي الله في نــفس تــملــكهــا الـسفـور مـجونـا
قــُتل الــحيــاء وانــني مــتبــرئٌ مـــمن تــقلــد او تــصبــح مــدونــا
قـُتل الـحيـاء وهـل لـه مـن مـنقذ مــن بــينــنا او مــن يــجذ الــخونـا
قـالـت : تـرفـق بـي فـانـي غـادة اخــتال فــي ثــوب الـشبـاب مـرونـا
يـمضـي عـلى حبي فتى وغررته خــالــي الـفؤاد ولا يـرى الـمكـنونـا
قـلت : اذهـبي عـني فـحبك قاتلي والــزهــد فــيك أخــالـُـه الــمأمـونـا
قـالـت : فـمالـك لاتـحب الناعمــــا ت الـمرهـفات الـــطيـبات غــدونــــا
قـلت : اسـتفـيقـي انـني مـستلهم حـــب الالـــه بـــحبـــه مـــرهــونــا
ثـم الـحبـيب مـحمـد هـو قـدوتي هــو ســيدي لــو تــدركــين الـبونـا
هـو عمدتي ومحجتي وبصيرتي هــو نــور ديــني ان اردت الــعونـا
والـوالـديـن بـحبـهم نـنجـوا مـن الخذلان فامضي وافهمي المضمونا
امـا الـنسـاء فـحبهن قضى على كــل الــرجــال فــأوضـح الـمكـنونـا
وهـناك حـب بـالـعفـيف وسـمتـه لا مـــثلمـــا فــي وقــتـنــا يــأتــونــا
عـــودي أخــية للإلــه وكــملــي شــرفــا رفــيعــا قــد أضـاء الـكونـا
عـودي الى هـذا الـمقـال ودمري حـــبا لـــهم او حـــبه الـــمغـــبونــا
قـالـت : فـشعـرك بـالتشبب غانيا أوضـح لـي يـا مـن فـجر الـمخـزونا
قـلت : الـتشـبب لـلقـريض حلاوة ووســــيلة لا غـــايـــه يـــفتـــونـــا
مـن لـم يـقل غـزلا فـليس بشاعر كلا ولا فــــحلا يـــعي الـــموزونـــا
قالت : كلامك فوق رأسي بعد ما أفـهمـتنـي وكـشفـت لـي الـمدفـونـا
قـلت : اسـتقـيمـي للإلـه وكـوّني صــرحــا عـظيـما يـدفـع الـمجـنونـا
مـــا أنـــت الا درة مـــكنـــونـــة ومـــصونــة لا تــقـتــفيــن ظـنونــا
فـامـضى عـلى درب الرشاد تقية وعــفيــفة وابــني عــليـك حـصونـا
تـبنـين جـيلا صـالـحا مـستـهديـا لــلخــير إذ يــمضــي عـليـه قـرونـا
عـودي أخـية يـا أمـيرة عـصرنـا لــرســالة تـُـعلــي فــتى مــيمــونــا
|
|
|
| | |