عثمان ياخوي ماني ترى بخير
ما تشوف دمعي فوق خدي بغزاره
بأسباب من شفناه في حزة عصير
يومن خذينا لفتن قرب داره
الريم يلي حسنها يفرق وغير
وعن باقي الأريام معها الصداره
لي صوبت قلبي وخلتني أسير
أهيم في رمضا الهوى والحراره
أم الرموش اللي هوت بي كما الطير
يومن رماه القانص بطلق ناره
وقضيت ليلي بالحزن والتفاكير
ما غير أعض الصبع وأطلب مزاره
وأبكي شرى طفلن رمته المقادير
في جو مايرحم يزيد أنكساره
ماعاد يلقى له ترى أي تقدير
من بعد ما رصوا على أهله الحجاره
ولا تلومني ياخوي عن شفت تقصير
لن الهوى دولة عظيمة حضاره
دخلت أنا فيها بلا أي تزوير
ويا سعد عيني يوم شفت البشاره
وشربت كاس الحب من يومني صغير
وأدمنت شربة في زمان الأثاره
وأفنيت عمري في غرام الغنادير
حتى أنكتب ف القلب منهن عباره
(( هذا قتيل الغيد دعج النواظير))
يا سيدات الحسن حطن ستاره
روفن بمثلي وأطلبن له معاذير
ترى خفوقي خارجن عن اطواره
ما هو بمنكن كل هاذي المخاطير
لا شك من ريمن رعى ف القفاره
اللي على شوفه اسوق التباشير
وفي شفها ماتهم ويش الخساره
ولو أتعبت رجلي ف هواها وانا أسير
يا ما حلا هذا التعب في مساره
لأنها ياخوي هاذي ترى غير
ما دام حسن الغيد ف اصغر أظفاره