أعــز الحـبايــب وينــكم ... دوّرت أبــحـــث عـــــنـكـــــم في كل شبــــر بأرضكـم ... أدور أنــــا مـثــل الطــريـــــد يــاكــم مــا دورت كــــم ... والعــي وهـــوذي بـأســمـكـــم ولي من عطيته وصفكــم ... مــا جــاب لي خبراً جــــديــــد يـــاريــت أدري وينـكــم ... لـجــيــت مـتـعــــنــي لكــــــم وأقضي العمر في قربكم ... وأعــيش كــل عمــري سعــيد هـل تـدروا حالي بَعــدكم ... وش ســـوى بــيــه بـُـعــدكـــــم لــو تعــرفـوا شـــوقي لـكم ... والله مــا كنــــتـــو بــعــــــيــد مــتـرقــب(ن)ً لعـــلــــومكـــم ... من بعــدي وش هـــو حالكــم والله نــــاطــــر منـــــكم ... خــبــر(ن) ولــو عــبــر البــريـــد وعــلـومي لــو تـوصـل لكم ... أبــد تـــرى مــــا تســــركـــــم محتــاج لحـظـة عـطـفكــــم ... عــا يش أنــا بكـونـــي وحــيــد قــلـبي الللـي يــنبـظ بحــبكم ... مــــا تحملــه أفــــــراقـــكــــــم لا تـحــرمــوه من وصلكم ... والله تـــرى عـــوقــه شـــديـــد لــي مــن لفــاني طيــفـكـم ... مـــا غيــر أنـــا أفـــكر بـــكـــم وأدعــي إلهــي يـــردكـــم ... ونلــتــقــي إيــــد بــــإيـــــــــــد ما زال وعـــدي لأجلــكـم ... محــافــظ عـلـيــه بغـــيــابكـــم ســر بقــلـبي ومــنــكــتــم ... يبــقــى إلــى يــوم الــوعـــــيـــد يــاريـــت أسمــع ردكـــم ... شــو صــار بــه لــي وعــــــدكم هــل حــافــظـين لعهدكــم ... أو عــنــدكــــــم حــب جــــديــــد مخاوي سهيل
|