ألتقينا وكان صدفة وقلت يا محـلا الصـــدف وبلقاها أذهلتني في هـــدوهـا والسكــــــــون
من حلا ها فز قلبــي ود مّي بعروقي نشــف ماأظن إنـــها بشر والله مـــدري وش تكــون
جمال عن باقي الخلايق صدقوني مختــــــلف ولا أعتقد بالأرض مثله ولا إله شبه ولــــون
فوق هذا الحسن كله تحس بالطيـبه وعطــف يسعد الله من حنانه صاحب الصدر الحنـــون
أسلبتنـي من نظرها وبصـــراحــــة أعـترف أخرست حتى لساني والحكي صار بعيـــــون
كيف أوصف عينها والله يعجز أي وصـــــف هام قلبــي في هـــواها وآه بس لو تعــرفون
كل ما طالعــت فيها صـارت عــيونـي تـــرف ودمع عيني كيف سال والله مــا أدري شلون
في خدودي سال دمعي وآه من دمـــعً ذرف لعيــنها وحـــياة ربـــي كل أنا عـمري يهــون
وكل ما هي ناظرتني طلبت من ربي اللطــف الشـــا هد الله عــينــها لحالـها عالم وكـــون
يا حلا ذيك الرموش ويا حـــــلا ذاك الطرف بدون ما تنطق بكلمه بعينها قريت الشجـــون
آه مـــن نظـــرة سلبتني وآه قلبي كم لهـــــف ويا حلا شعراً تدلى كالذهب فوق المتـــــــون
السمـــوحة الأجـــودي كلــمة قالتـــها بكــلف خافت المبسم أشوفه وأبتلي بضرب الجنــون
جرت الخطوة بسلامة وحسيت قلبي أنخطف وقلت يا ربي دخيلك له بديع الحسن صــــون
راحت ووحدي بقيت أصفــق الكف بكـــــــف أختفت كالشمس لما تختفي خلـف المــــزون
مخاوي سهيل
|