|
|
|
ياغريبن كم لقى من حيرته ما هـو يحيـر
ونْ تضايق رد في تكرار حيـره وستثـار |
|
كنت اجزم ان قولـي مـا تنبـأ بالمصيـر
لين حبلك يامشانق اعلن ان الامـر صـار |
|
الخبر ينطق بحاله ما تداعـى بـه خبيـر
دام صنّاعه هذوبه جنّـح اذراعـه وطـار |
|
يحمل اصفاد وغلالن ترهق النفس وتضير
ماتحمّل ضعف حمله لين بأرْضه استضـار |
|
طاح من اعلى سحابـه ماوقـع الا كسيـر
من رسل يجهل رسوله منزله فـي ايّ دار |
|
ظلّ يسري والهوية كاشفه اصْـل السفيـر
والعوالـم وقّـدت اخشابهـا بالنـار نـار |
|
ادّعـى انّـه بشاعـر وانّ امثالـه كثيـر
غيّر الوان القصيده ليـن غطاهـا غبـار |
|
لابها جزلن جزيـل ولا بهـا شيّـن يثيـر
هات من كلّ البقع تظهر نجومـك بالنهـار |
|
تاه في تكوين صوره قال تمشي يـا مديـر
ان سألته بالمعاني جاوبـك عمـق البحـار |
|
لا البحر يرضى يضمّه دام مجدافه صغيـر
قطرتن عيّت تقاوم صمْد ..والغاها البخـار |
|
ذا بحر ماكلّ صيـادن يلـوّح لـه بصيـر
لارميت اشباك صيدك شدّ عـزم الاحتـذار |
|
الشعر ان مايحرك ساكنك عمـره قصيـر
وان خلا من جوهره وش عاد يلفي الانبهار |
|
وانت يامن في سوالك سائلـي لا تستخيـر
لاتوقّـد للكـلام افلام..خـلّـك بإنتـظـار |
|
كلّنا نفهم بعض لاعـضّ فعلـك نستضيـر
مابغيت اشعـل فتـن ولا بغينـا ايّ ثـار |
|
شعرنا تاريخ نفخر به...مشاعـل تستنيـر
تحضنه دفّات صدرن بالمتاحـف بختصـار |
|
تروي الشعّار فيهم لين يصبح بـه غزيـر
مانزاحم طبعنا يانـاس فـي كـلّ اعتبـار |
|
ساحة الشعْر انْ سألت أحوالها تبقى بخيـر
واختلاف الراي لايفسد مودّه لو ْ (م) صار |
|
|