حصيـــل الغــــرْس قدّر الله وكتب ما قـد يشـاء وفعـلْ..
إنّ طيفه في عيونـي يرتحـل فـي بُعـدْ.. |
|
وإنّها دنياه من كونـي تـوارت رُحـلْ..
ما ترك لي من طيوفه طيفَ بـه استعـد.. |
|
الثرى مأوى جسد والحزن مـأوى ممـل..
والحياه ولونها صـارت تحيلـك رَمـدْ.. |
|
ليه ياحوّا رحيلك رامـدن بـي مُحـلْ..
ليه دربك يا عنا يـزرعْ بساطـن جـرد.. |
|
من بعد ماكان قربه هي وسيلـه تسـل..
شوف كيف الفرق سوى في جهادي جهد.. |
|
عارفك ياقلب غادر بعْد غـدرن مظـل..
مال حظي من وجودك أو لحظك مِـدد.. |
|
كلها صفحات فعلك تنطـوي بالنشـل..
ذا طريقك لو تجـرّد بالسهولـه وجـد.. |
|
عن بديلـي أو فراغـي والله انّـه يحـل..
لنّ طبعك إنقـرى ياللأسـف وإنوكـد.. |
|
سلم الله صاحبي أمرك ودربـك سهـل..
مابغيتك تنـزف جروحـن بهـا تنـورد.. |
|
كنت أبغي لا سهى قلب روحـي تقـل..
وين رحت وقلب سهوي وينْ عنّي صعد.. |
|
للأمانـه ماخذلتـي بالعلاقـة خــذل..
بس فعلك انتشل كل الجذوع وحصـد.. |
|
ماغرستي طول زرعك في حصدْ هالحصل..
زرعك اللي لا سقيتي الجذر منّـه سهـد.. |
|
كان يحسب انّ رويك من محيطـن وبـل..
كان يدفى من ظلوعك لو كسـاه البـرد.. |
|
آه كيف الوهْم صوّر لي مسـارن مـزلْ..
كلّما أدملت جرحي كلّمـا هـو يـرد.. |
|
خطّتن جارت على سيرن سلكته وحـل..
ماهجيتك يامسالـك تصنعيلـي مسـد.. |
|
تحجزي منها الخلايق لو صفت بالوصـل..
والخلايق كلها لـك يامسالـك عـدد.. |
|
اقبليهـا استقالـه ياعـلاقـه تـضـل..
بين غفوة هالمحاجر لـي هدبهـا صمـد.. |