كـان حـبي مـات فـي قـلبـك وكـاد
وانـتهـينـا مـن عـقب ذيـك الـمودة
انـتهـينـا مـن عقب صافي الوداد
والــهجـر يـا زيـن هـذا الـلي تـوده
وفـي بـحور الشوق خليت الفؤاد
تـاية مـعرفة عـلى الـمرسى تـرده
تــايــه مــا بــين صـدك والـبعـاد
والليالي السود على الفرقات شده
آه مـقسى الـوقـت لـو كـله سواد
لا نــهار وشــمس أو نـور يـصده
الــمحــبة شــي مــن رب الـعبـاد
هـديـه الـخالـق لـمخـلوقـه وعـبده
ومـثل ما قلبك هجرني اليوم عاد
ويـحسـب أنـي بـعد هـجرانـه أرده
كـيف تـنسى قـسوتـك والابـتعـاد
والـزمـن لـي راح من صوبي يرده
والــحزن لــبداخــلي خـيم وسـاد
مـا سـالـت بـيوم نفسك كيف اهده
مـا سـالـت وقـلت في لحظة عناد
أن قــلبــي مــن عـنادك قـد تـفقـده
كـنت قاسي وللأسف وش هو المفاد
وحــبنـا الـلي ضـمنـا بـأيـدك تـهده
وانت شوقي وانت حبي والمراد
وانـت اغـلى شـيء فـالـدنـيا أعـده
لا تـلوم الـقلـب لـي غـنى وشـاد
دام حــبك ســاكــن فــالـقلـب بـعده
وان بغيت الصدق وعلوم الوكاد
الــصراحة بــس انــت الــلي أوده