 |
قسم ديوان اشجان إنسان إحتضار الأزمنة |
غاب الشعور غاب الحضور.. غالب المساء .. وما بقى في الصاله غيرك واقفه تتمعني فيني واقفه واللهفه في عيني واقفه وكل النظر والشوق لي فيني ظهر مدري النظر من كثرة إعجاب ولا عيونك تايه بعد وسراب آه العذاب رسيني بمرسى كلميني ولا أنسى أكسري حاجز التفكير فيني المرايا زجاجها اصبح تراب *** ولصوبها تاخذني خطوه تخرج الكلمات عنوه ابسألك ابنشدك .. إنتِ عرفتيني ترا عيونك داخلي تشعل حنيني وبكل هدوء وبكل بساطه تنزل الدمعه عذاب وبعيونها زاد إضطراب وإني أنا اشعلتها بسكاتها وإن الشعر إلي بعد قد فاتها تبغي قصائد محزنه تبغي احتضار الأزمنه حسيت انا في عيونها كل الحزن محبوبها قد خانها بس من زمن وتذكرت كل الجروح بحفلتي كان الألم يقطر حروف بشفتي أشقيتها وانا بعيد أشقيتها معنى وقصيد وأعطيتها وانا ارتعش كن القصايد ذي نعش تحمل موات احزانها وتغيب .. وكان النظر كله سراب وما بقى في الصاله غيري يكتب القصه عذاب.. عذاب
|
|
|
| | |