حــبيــبي تـقدم بـخطـوه طـويـلة وأنـا بـتقـدم
تـقدم وابـسط كـفوفـك تـرا قـلبـي يـناديـها
وحـوش الـهم تقتلني ومن يقتل وحوش الهم
غـير بـنور بـسمـاتـك تـقطـعهـا وتـنهـيهـا
أنــا مــن كـثر آلامـي تـشابـه فـرحـتي والـغم
وتـصبـح زهرة الدنيا يباس ومن بيسقيها
إذا إنـته بـعيـد هـناك غـريـقٍ بالرصاص ودم
تـجاهـد رغم اسقامك جروحك من يداويها
ألا يالله مــن عــزمـك يـعلـم هـالـزمـان الـعزم
يــهد الــكافــر بـيوتـك ولا هـمك مـبانـيهـا
إذا أخـتك تـصيـر سلاح جسدها الطاهر تقسم
تـزغـرد أمـها فـرحة وأخـوها فخر يبكيها
ألا يــا ذل هــالــدنـيا تـغوص بـفرحـها تـنعـم
تـقيم المهرجان كبير وقدسي من بيحميها
فلسطيني صبرتي كثير وصبرك ما حواه اليم
مـا دامـك نـزفتي رجال بتبقي فوق عاليها
يـبكـي طـفلـك الـمحـروم مـن أهله ينادي الأم
يـــنادي امة الإسلام وآهـــاتـــه تــناديــها
ولــكنــه لــلظى واقــد مــاهـمه عـذاب الـيتـم
يقول أمي أنا فلسطين اموت أحيا وبفديها
أحـراب عـنهـا واقـدم وخـلفـي كـل ولاد الـعم
ومـا نـبغـي شـعاراةٍ مـداهـا سـن حـاكـيها
ولا نـبغـي اجـتمـاعـاتٍ تـفرق شـملـنا مـا تلم
نـبغـي وحـدة الإسلام عـلى الإيمان نبغيها
عـروبة تـقدمـي بـخطـوه طـويـله وأنـا بتقدم
عـروبة إبـسطـي كـفوفك ترا قلبي يناديها