مـريـت فـي باب الظلام غابات حلمي المرعبة
جـروحـي بـحور وظـما.. وجروحها ثيابي
مـريـت يـا حـلمـي أنـا.. يا من عشقني واكتبه
كــني الــسراب الــلّي زرع الـغيـم بـترابـي
سـافـرت فـي عـين الوهم اللّي سلبني واسلبه
أخـطيـه مـرة.. ومـرةٍ يـخطيني في غيابي
قـصايدي ذنوب الطهر.. واوجاع روحٍ متعبة
شـاخـت وعـضّاهـا الـفقر من جور أحبابي
حــبيــبتـي.. لا تـعجـبي مـا لـلرسـايـل أجـوبة
أحـرقـتهـا مـن دفتري.. أعطيتها اصحابي
ما عدت أنا طفل الغرق اللّي في بحرك مركبة
كـل الـشواطئ عـفتـها مـن صـرتـي كتابي
غـيّرت جـلدي والـحلم.. ما أجمله وما أصعبه
غابات حلمي – للأسف – تكره لقا اهدابي
تــخاف لا نــامـت مـعي وأخـاف إِنـي أصـلبـه
حـلمـك بعيني لا احترق.. وجدك بأعصابي
مـريـت فـي بـاب الـظلام .. نار ورماد واتربة
كــل الـريـاح الـسابـقة.. دقـت عـلى بـابـي