روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
في عرض البحر قصة قصيرة للشاعر:... [ آخر الردود : مهتدي مصطفى غالب - ]       »     وضيع نسونجي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     النرجسي [ آخر الردود : جاسم القرطوبي - ]       »     عذوبة البوح : لتوأم الروح : غز... [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     @في خاطري @ [ آخر الردود : وهج الروح - ]       »     زحمة مشاعر [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     رحلت بطيبك الصافي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     مجاديف العتب [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     جنة الرعود - دراسة نقدية تحليل... [ آخر الردود : مصعب الرمادي - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 4,039ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 3,319ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 9,545
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 58,752عدد الضغطات : 58,510عدد الضغطات : 58,597

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > النقد والكتابات الأدبية والسينمائية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2011, 04:55 PM
الصورة الرمزية أحمد الهديفي
أحمد الهديفي أحمد الهديفي غير متواجد حالياً
اللجنة الإعلامية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 123
افتراضي

مَتَى تَمُرِّيْنْ؟؟

مَتَى تَمُرِّيْنْ؟؟ يُبْكِيْنِيْ الهَوَى البَاقِي
حَرَارَةُ الهَجْرِ تَمْحُو دَمْعَ أَحْدَاقِي

مَتَى تَمُرِّين؟؟ أَغْصَانِي مُغَلَّفَةٌ
بالقَحْطِ ، مِنْ بَعْدِ إِثْمَارٍ وَإِيْرَاقِ

بَلَابِلِي لَمْ تَعُدْ تَشْدُو بِأُغْنِيَتِي
وَضَوءُ نَجْمِيَ خَابٍ بَعْدَ إِشْرَاقِ

لا مَاءَ، لا ضَوءَ، لا شَدوٌ ولا دَعَةٌ
مَاذا تَبقَّى؟؟! لِيَلْوِ المَوت أعنَاقِي

وما عَزائِي سوى طَيفٍ أُنادِمُهُ
هو السَّرابُ , وأنتِ الخَمرُ والسَّاقِي

مَتَى تَمُرِّيْنَ؟؟ طُهْرِي لم يَزلْ نَجِساً
من طُولِ ما سَبحتْ في الوَحْلِ أَشْوَاقِي

كم أَرَّقَتْنِي خُطاً أَصْحَابُها عَبَرُوا
وَجْهِي، إلى حيثُ إِبْلَائِي وَإِخْلَاقِي

أُحِسُّهُمْ يَكْنِسُونَ النُّورَ من جَسَدِي
لم يَعْلَمُوا أَنَّ لِيْ شَمْساً بأعْمَاقِي

شَمْسٌ تُدَلِّي حِبَالَ النُّور مِشْنَقَةً
إلى رِقَابِ أَزَاهِيْرِي وَأَوْرَاقِي

نَعَمْ, لقد رَحَلُوا، لمْ يَبْقَ في أُذُنِي
منهمْ, سِوَى هَمَسَاتٍ بَيْنَ عُشَّاقِ

إلا فَتىً، قَلْبُهُ قَلْبِي، وَأَدْمُعُهُ
دَمْعِي، وَأَشْوَاقُهُ رُوحٌ لِأَشْوَاقِي

يا شَمْسُ, لمْ تَتَكَلَّمْ غَيْرُ أَدْمُعِهِ
ولم تَبُحْ بِسِوَى فَضْلِ وَأَخْلَاقِ

أَرَاهُ في رُكْنِهِ قَساً بِصَومَعَةٍ
مُطَأْطِأَ الرَّأْسِ في حُزْنٍ وَإِطْرَاقِ

ناديته.. كان في أشجانه غَرِقاً
تبدو على وجهه آياتُ إرهاقِ

ناديتُ باسمك... قامَ الشِّبلُ منتشياً
مجففاً كلَّ سيَّال ودفَّاق

قرأتُ في وَجهِهِ شَكْوًى وَأَسْئِلَةً
مَتَى تَمُرِّينَ؟؟ يَكْوينِي الهَوَى البَاقِي


طلال النوتكي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:20 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية