![]() |
![]() |
| روابط مفيدة :
استرجاع كلمة المرور|
طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
![]() إنه لا مانع من عمل المرأة في أي مجال من مجالات الحياة، لكن لا ينبغي أن يكون على حساب دور الأمومة ولا يصح أبدا أن يستهان بقيمة هذا الدور. لقد أوجب الإسلام على المرأة، كل ما أوجب على الرجل من التفكير والتدبير في الأمور الدينية والزمنية، وخاصة العلم والتعليم فعندما تقرر الزوجة الأم الخروج إلى العمل، فإنها تقع في حيرة لصعوبة اتخاذ مثل هذا القرار حيث تجد نفسها بين ضغوط الرغبة الذاتية في تحقيق شخصيتها واستقلاليتها المادية وضغوط واجباتها ومسؤولياتها والتي أثبتت التجربة أنه لا أحد آخر يستطيع القيام بها كما ينبغي. إلا أنه يجب التفكير في هذا الأمر من منطلق الترجيح بين الفوائد والأضرار القائمة والمتوقعة. فإذا كان البيت ينقصه الكثير من الضروريات وأمكن تدبير أمر الأبناء ورعايتهم فهنا قد يرجح قرار الخروج إلى العمل. أما إذا كان غير ذلك ولمجرد ميل شخصي للمرأة فإن عليها أن تعلم أن أهمية تربية الإنسان ــ الأبناء ــ ترجح ما عداها من الفوائد المحتملة. تواجه المرأة في حياتها بمجموعة هائلة من الأسئلة الصعبة التي تقف حائرة أمامها. ولعل من أكثر هذه الأسئلة صعوبة، خاصة بالنسبة للأمهات هو هذا السؤال: هل الالتحاق بوظيفة والخروج إلى دنيا العمل أفضل أم البقاء بالمنزل لرعاية الأطفال؟ ويتصل هذا السؤال بالسؤال المفصلي الآخر: هل يمكن أن تشعر بالسعادة وهي ترى طفلها في رعاية شخص آخر معظم ساعات اليوم؟ وترغب كل أم في البقاء داخل المنزل لمتابعة أطفالها وهم ينمون وينطقون بالكلمات الأولى ويحاولون تعلم المشي. وتحس الأم بسعادة غامرة وهي تزيل البقع والأوساخ التي تعلق بملابس الأطفال وهم يمارسون ألعابهم الطفولية البريئة. وفي الوقت ذاته إذا التحقت الأم بوظيفة ترضي طموحاتها الإنسانية الفطرية وتستريح لها فإنها سوف لن تقبل التخلي عن مسؤولية رعاية أطفالها إلا إن كانت مجبرة على ذلك. وقد تكون الأم هي الشخصية الوحيدة المؤهلة لدخول عالم العمل لتوفير المتطلبات الحياتية لأفراد عائلتها ومع ذلك تعيش في خضم من الهواجس والأسئلة التي تتصل برعاية أفراد الأسرة في غيابها ومن سيقدم لهم تلك الرعاية وهل ستكون تلك الرعاية بالمستوى نفسه الذي تتطلع إليه. ![]()
__________________
عذوبـــــــــــة الــهمس فواصــ،،،،ـــل
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا الاخ نبيل على هذه الافكار و الشكر موصول كذلك للأخوه الذين أدلوا بدلوهم في هذا الموضوع فاسمح لي بالإختلاف معك
أن المرأة أكبر من نصف المجتمع أقول لك هذا شيء لا يعقل أن تكون المرأة أكبر من نصف المجتمع لا يقبلها المجتمع أن تكون أكبر منه وهذا ظلم المجتمع لها في ظل مفهوم ديني قبلي عنصري ولكن المرأة أكبر و أكبر و أكبر بكثير فهي تشكل نسبة 99% من المجتمع ل تمعنا في ما تنفذه المرأة من عمل فهي العامله وهي الموظفه و هي ربة البيت وهي المولد للحياه ..
__________________
يا لابتي يا هل الفخر // سلطاننا شــهمن كريم
لجلالته حن ف الامر //لو ان يبانا ف الجحيم |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
![]() المرأة هي التي تضع الجزء الأكبر من اللبنات الأساسية في المجتمع، لكونها المربية الأولى للأجيال، وتمتلك سلاح التأثير القوي وهو غريزة الأمومة، وتأكيدًا لدورها وفضائلها فقد حفظ الإسلام للمرأة كل حقوقها، وكان لها دورها الفعال في عهد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين• فأخرجت أجيالاً من العلماء وساهمت في بناء حضارتنا الإسلامية• اخي بو ميحد تحية لك ولمروك الراثع ![]()
__________________
عذوبـــــــــــة الــهمس فواصــ،،،،ـــل
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |