![]() |
![]() |
| روابط مفيدة :
استرجاع كلمة المرور|
طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
إنه الألم
ينفذ من باب الدار .. يتسلل عبر ثقوب النوافذ .. ينام على أريكة الوقت .. يداهم كل من حاول الاقتراب إليه .. ليله سهر .. نهاره ازدحام فكر .. يحاول أن يرتب ذاته لكن ذاته بعيدة عنه كثيراً .. متذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء فقد أعياه الزمن وتعب من هول تبعاته وحاول أن يرخي الجفون على بعضها ويغمض عينيه وينام ... ينام لعله ينسى لكن غليان الفكر وهدير الصدر لا يهدءان . يسافر إلى اللامكان .. يكتب على جدران الوقت أنه قد غادر .. يتسلل عبر منافذ الليل إلى الظلام لعله يتوارى عن العيون .. عيناه مفقوءتان من كثر السهر .. ولا جديد غير أن منابر الجرح اعتلت وأن اتساع رقعة الحزن في ازدياد وأن شريط الذكريات المؤرق يزداد دورانه على مخيلة الفكر . ذات ليل سرمدي قطع بنحيبه صمت السكون .. جرح خد الليل بصراخه .. حاول أن يبث في حياته حياة لكن لا حياة لمن لا تعذبه الحياة .. طرق كثير من الأبواب الموصدة .. اعتلى جدران الظلام لكنه وقع على وجهه مغشياً عليه .. انكسر في صدره ضلعه الأيسر التي خرجت منه ذات مساء انثى بلون الكرز ... انكسر ضلعه الأيسر الذي طافت جبيرته على كل العالم إلا أنثاه ... انكسر ضلعه الأيسر محدثا ضجيج وحشرجة وحطام كتناثر الزجاج على رصيف أسود في ليلة مؤثثة بالهدوء والضجيج . مذ كان طفلا وهو يلهو بالألم .. يعبث بأبجديات التمني .. يحاول أن يمسك بالأمل .. يتحدث عن الغد القادم .. يتحدث عن مستقبل كان يراه براقاً .. يتحدث وكان يملؤه الشعور بالقوة والحياة المفعمة بالأمنيات .. كان كثيراً يمد يداه مصافحاً للأيام وكانت الأيام مقبلة إليه في طفولته رغم لهوه بألمه لكنه كان أقوى من كل شيء . مذ كان طفلاً وكانت الدموع بينه وبينه رديفة عيناه .. لصيقة خده .. كانت تقف على محاجر العين فلا يذرفها إلا ليلاً بينه وبين الوساد .. كان يتألم دون أن يتكلم .. كان يكتب حاله يرثي بها حاله في صمت الأتقياء . لكنه في النهاية غلبه الزمن .. جره إلى القاع .. ألقاه في هاوية النسيان .....
__________________
![]() لَستُ بِهَذَا الغُرورَ الذِي لَايُطَاقْ ~ ولَستُ الَأُنثَى المُتَكَبِرَه التِيْ لَايُعجِبهَا شَيءْ ..! كُلْ مَافِيْ الَأمِرْ /
أنْ طُهرِيْ ونَقَائِيْ يخَتَلِفْ عَنْ بَقِيَةٌ النِسَاءْ لِذَلِكَ لَاأحَدَ يستَطِيعْ فِهِمِيْ سِوى القَلِيلْ مِنْ البَشَر ولَرُبمَا العدَمْ ! |
|
#2
|
||||
|
||||
|
مر العيد وأنا بين سواعد الأيام أنقل أمنياتي الحالمة من يوم إلى يوم .. مر العيد وأنا بوهج الشوق اللافح لرؤيتك .. مر العيد وأنا بين سنابك الرضا وشوك الحرمان .. مر العيد وأنا لازلت أطارد خيط من دخان بملامح متعبة .. مر العيد وثيابي الجديدة وعطري الجديد عالقة في دولابي العتيق لم أرتديها بعد انتظاراً لك .
مر العيد ومرت الأيام لا أنت أتيت ولا أنا عرفت عنوانك وانزلق الوقت فماتت في الهوى حقول الياسمين واليافطات والورود وألوان قوس قزح .. ولازالت يداي تصافح كف الهواء فتصفر الريح . قل لي : لماذا هذا الحب يتخبط بين الانتظار والهموم ... لما أقداحنا التي شربناها ذات مساء بالأمل هي اليوم ملأى بالفراغ وبالرمل .. من مزق قميص أحلامنا الوردية وتركنا عراة على شاطئ مهجور من تلك الأحلام .. لما نرزح تحت عباءة الانتظار وإلى متى ... وهل ستلاقي أرواحنا عيد آخر كي يتوالد من رحم الوقت أمل جديد أم ستغادر تلك الأرواح قبل أن تقبض على شيء من ذلك ؟ ! . غوغاء المدينة ... وصخب أطفال الحي ... والوجوه العابرة .. والناس المهنئة بالعيد لبعضها البعض .. كلها تعبر عن فرحتها وأنا .... أنا .. وحيداً أحتضن صورتك في زحمة الوجوه وأسير إلى العيد القادم في بداية لرحلة انتظار جديدة . ولا تزال الريح تصفر والقمر هلالاً والنهارات عيد وأنا كما أنا أقف على آخر حدود الانتظار بقلبي وحيداً مرتجفاً تتسلقين حلماً آخر لعيد آخر كطفلة تعبث معي ببراءة يسعدها ذاك العبث البريئ لكنه يشقيني . جزء من النص مفقود ....
__________________
![]() لَستُ بِهَذَا الغُرورَ الذِي لَايُطَاقْ ~ ولَستُ الَأُنثَى المُتَكَبِرَه التِيْ لَايُعجِبهَا شَيءْ ..! كُلْ مَافِيْ الَأمِرْ /
أنْ طُهرِيْ ونَقَائِيْ يخَتَلِفْ عَنْ بَقِيَةٌ النِسَاءْ لِذَلِكَ لَاأحَدَ يستَطِيعْ فِهِمِيْ سِوى القَلِيلْ مِنْ البَشَر ولَرُبمَا العدَمْ ! |
|
#3
|
||||
|
||||
|
محمد الطويل هو تلك الشخصية التي نجد الحرف يعزف نفسه ابداعا في نصوصه ....
قلم لطالما احببناه ... قلم يتجول بإبداع أينما حل ... فالبداية مرحبا بك أخوي في هذه الاستضافه التي سيتعرف م خلالها الاعضاء على الكاتب محمد الطويل .. نبذة تعريفية في سطور من هو محمد الطويل : متى بدأ محمد الطويل الكتابه ؟ هواياتك ؟ وقتك المفضل للكتابه ؟ واترك باقي الحوار للأعضاء
__________________
![]() لَستُ بِهَذَا الغُرورَ الذِي لَايُطَاقْ ~ ولَستُ الَأُنثَى المُتَكَبِرَه التِيْ لَايُعجِبهَا شَيءْ ..! كُلْ مَافِيْ الَأمِرْ /
أنْ طُهرِيْ ونَقَائِيْ يخَتَلِفْ عَنْ بَقِيَةٌ النِسَاءْ لِذَلِكَ لَاأحَدَ يستَطِيعْ فِهِمِيْ سِوى القَلِيلْ مِنْ البَشَر ولَرُبمَا العدَمْ ! |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . بداية أعتذر منكم على التأخير في المشاركة والرد لتزامن طرح الموضوع مع عزاء لدينا فالمعذرة منكم وها أنا الآن بين يديكم على أمل أن أستوفي أسئلتكم رداً ، كما أتمنى أن أن أرتقي لمستوى ذائقتكم مع شكري العظيم لمقدمتكم الرائعة . محمد الطويل .... بدأ الكتابة وتزامل معها منذ الصفوف الدنيا في دراسته ونشر لي أول نص بجريدة عمان وأنا بالصف الثالث الإعدادي كان بعنوان ( سحابة صيف عابرة ) . أحببت سبر أغوار الكلمة والسير على السطور ربما أعبر عن بعض الحالات الخاصة كانت بي وربما اتجهت إلى الخيال ليكتبني وفي أحياناً كثر تكتبني المواقف . هواياتي .... مغرم بكرة القدم وألعبها وكنت لاعبا سابقاً بإحدى أندية السلطنة . كما أتلذذ بالقراءة وخاصة قراءة الروايات الحزينة التي تلامس الوجدان . لا يوجد وقت مفضل للكتابة فأنا لا أكتب نصوصي كي أتحكم بوقتها بل هي من تكتبني ولذلك هي تتحكم بوقتي فمتى ما أتت الكتابة لي تكون هي اختارت الوقت وبالتالي يكون مفضلاً .
__________________
قبل الرحيل أترك على طاولتي كثير من مسودات لم تكتمل وقلم رصاص
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |