روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
في عرض البحر قصة قصيرة للشاعر:... [ آخر الردود : مهتدي مصطفى غالب - ]       »     وضيع نسونجي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     النرجسي [ آخر الردود : جاسم القرطوبي - ]       »     عذوبة البوح : لتوأم الروح : غز... [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     @في خاطري @ [ آخر الردود : وهج الروح - ]       »     زحمة مشاعر [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     رحلت بطيبك الصافي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     مجاديف العتب [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     جنة الرعود - دراسة نقدية تحليل... [ آخر الردود : مصعب الرمادي - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 4,039ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 3,319ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 9,545
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 58,762عدد الضغطات : 58,520عدد الضغطات : 58,607

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات عامة > قضايا وأراء > مساحة بيضاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-03-2010, 10:22 AM
الصورة الرمزية أسعد المحرزي
أسعد المحرزي أسعد المحرزي غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: مسقط
المشاركات: 219
افتراضي

يا حبيبي يا مصطفى .. ما تستفزنيش أكتر من كده !!

يا حارق الفئران .. يا نيرون شناص

وين الريسي عنك .. الإطفائي العظيم

المهم عزيزي .. دام جبت طاري الجمبزة .. خذ هاذي:

كنا أخس صف في الإعدادية العامة .. أربش شباب في مسقط .. لما يرن الجرس .. نقلب الصف بكبره (كباريه) تقول عرس بتان.. ما صف !!

المهم في يوم من الأيام .. وفي غمرة أفراحنا وإحتفالاتنا .. ألمح لك مدير المدرسة (تتذكر القاتل في مسرحية شاهد ما شفش حاجة .. الخالق الناطق).. وأسمعه يزمجر في الكوريدور .. والشباب في سكرتهم يعمهون .. وشال في يده زوره طويلة تارسة سحاليف.. الشرار يطاير من عيونه .. قلت واغيابي اليوم .. أصرخ شباب .. جاكم الموت .. والشباب ولا على بالهم .. قلت أشرد بجلدي .. وخليهم يغيبوا ..

طويت يديني على رأسي.. ونمت على الطاولة

دخل المدير .. وصرخ .. كل واحد يقف .. وأخوك (نايم) .. ويبدأ من أول الصف .. أفتح أيدك .. وأسمع الزورة تسولف فوقهم .. وصل عندي .. وزميلي يصحيني (أسعد قوم المدير جاي.. وأنا مطنش ..) .. قال له المدير .. سيبو.. سيبو .. ده غلبان يا حبة عيني.. أفتح أيدك أنته يا بابا.. وصاح (الجلد) فيه .. ويكمل على بقية الصف .. شي رفس .. شي هيدات .. وشي سوبلكسات .. هوجن نعم .. ما مدير

عاد يوم طلع .. الصف كله بين قتيل وجريح .. وأنا الناجي الوحيد من حادث الإرتطام

وتم توجيه تهمة الفساد الإداري لي علنا ... واسطة .. ليش أنت الوحيد اللي ما داسك المدير.. ونحن لعب فينا كورة !!

بعد كم يوم .. عادت حليمة لعادتها القديمة .. وعاد زمن الأعراس .. وهاذي المرة .. شفت الأسد جاي .. وأسوي نفس الخطة .. لكنها للأسف باءت بالفشل .. لما وصل عندي قال لي : أصحى يا بابا هو أنت كل يوم تعبان .. أصحى خد لك ألمين يصحوك. عينت على الشباب وقلت لهم .. اليوم تعلن برائتي من كافة التهم المنسوبة لي .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. وصاح الرقيع فيني
__________________
ديوان عيناك
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-03-2010, 10:35 PM
الصورة الرمزية أبو المؤيد
أبو المؤيد أبو المؤيد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: In Sohar Heart
المشاركات: 1,436
افتراضي

هلاااااا أسعد:

ما سمعت المثل إلي يقول: ما دائماً تسلم الجرة:d

تعرف أسعد من المواقف إلي تندمت عليها وما زلت أتندم، كانت في سن المراهقة، كنا أنا وربعي نركب سيارة في شارع عندنا يمر بين المزارع، وأنا أكون راكب بجنب السائق وماسك خيزران، كل ما نمر على مزارع أجنبي أرخطة بالعصى و نحن بالسيارة مكملين سيرنا، منهم إلي يأخذ الأرض، ومنهم من يطيح من فوق السيكل، وثالث يركض خلفنا بس ما يلحقنا، وكنا نسوي هذي الحركة بشكل شبه يومي، وطبعاً كنا نتبادل الأدوار.

في يوم كان الدور علي ، وأشوف ثنين من الجنسية الأسيوية راكبين على سيكل وأحد، المهم أخرجت أيدي من السيارة وماسك العصى وأرخط إلى راكب بالخلف رخطه طاح يتلوي من الألم من قوتها، وإذا بالثاني يلاحقنا بالسيكل بأقصى سرعة عنده وما قدر يلحقنا طبعاً، وكنا مبسوطين ونضحك.

بعد ما صليت العشاء وقفت مع شباب ثانيين خارج المسجد وجابوا السالفة وقالوا: قريب المغرب مروا شباب بسيارة على ....... وأبوه إلي كان راكب معاه بالخلف وضربوا الأب بالعصى لدرجت أنه الحين منوم بالمستشفى من أثر السقطة و منكسرة أيده وبه رضوض كثيرة، والصاعقة كانت أنهم قالوا أن علاجة بيكون بمبلغ كبير ما يقدر ولده يدفعه، جاتني قشعريرة بجسمي ورحت البيت وأنا أفكر وأفكر، وجاء وقت النوم وأنا ما غمضلي جفن، وعاهدت نفسي أني ما أكرر هذي الحركات مرة ثانية.

بعد يومن وبعد صلات العشاء وقف واحد من المصلين يحثهم على التبرع للرجال المسكين المنوم بالمستشفى، رحت وبعت الفملي مالي عشان أساعد هذا المسكين، وكانت الفملي غالية وايد عندي، والغريب أني أول مرة ما أتندم على بيع شيء خاص بي.
__________________
ما أروعك.. يا قابوس الإنسان


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية