![]() |
![]() |
| روابط مفيدة :
استرجاع كلمة المرور|
طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
موضوع رائع ينم عن معدن أنساني تأصل في الداخل سيدتي فبارك الله فيك أختي وفي قلمك الخلاق
هنا نقرأ موضوعا في غاية الأهمية والخصوصية كتب بفن وحنكة أتمنى الفائدة للجميع وبعد أرى المشكلة في الصفوف الأولى التي يتعلم فيها الطلبة سرقة الأخلاق فالشخص منهم لا يجلس مع أهله وقدوته كالوقت التي يقضيه مع زملائه ، فأرجو رجاء خاص من الأخوات المعلمات والمعلمين أن يهتموا بهذه الناحية كاهتماهم بتعليمهم الألف باء وواثق أن الحق سبحانه وتعالى سيرزقهم من يعلم أبناءهم وبناءتهم ويحفظهم لهم أيضا . سمعت ذات يوم شخص يداعب زميله قائلا يا ابن .... ذكر كلمة بذئية فقلت له : أتعلم أنك قذفته وفي الشرع وفي الدول التي تطبق الشريعة تعين عليك البينة أو الحد . إذن احـفَظ لِسَــانَكَ أيُّهـَا الإنسـَــــان = لا يَلــــدَغـنــَّـكَ إنـــّه ثُعْــبــَـانٌ كَمْ فِىِ الْمَقَـاَبِرِ مِنْ قَتِيِلِ لِسَــاَنِهِ = كَاَنَتْ تَخَاَفُ لِقَـاَءَهُ الْشُــجْعَاَنُ
__________________
أَكَاد عَنِّي بِشِعْرِي أَخْتَفِي عَجَبا = وَكَانَ قَمَع ُشُعَوُري مِنْهُمُ الْطَّرَبَا بقلميحَسْبِي إِلَهِي وَدِيْنِي وَالْنَّبِيُّ هُنَا = وَفِي غَد نَنْشِرُ الْمَحْفُوْظَ وَالْكُتُبَا ضياء القوافي من كلماتي وأداء الإذاعي أ.هلال الهلالي وأ.الهشامية https://www.youtube.com/watch?v=Xjq3TOS5O8g |
|
#2
|
|||
|
|||
|
دائما ماتناديني مواضيعك المتميزة أخيتي فتأخذ قلمي عنوة ليشارك معك
لقد كتبت بلساني أخيتي,,,,, ونظل نتسائل مالذي حدث ؟؟؟ ونسأل أنفسنا ياترى من الجاني؟؟ أهي الأسرة؟؟ أم المجتمع بأسره!!!! نعم إن ألسنة أبناءنا صارت قاب قوسين أو أدنى من حذف الحياء إلا من رحم ربي ومن تعاملي مع شريحة كبيرة من الأطفال في المدرسة أستطيع القول وبشكل لايقبل الشك ان انفراط حبات العقد من يد الأسرة هو السبب فالأسرة للأسف الشديد تركت الدور في تربية الأبناء لوسائل التكنولوجيا بما فيها وسائل التواصل الحديثة بدون سيب ولا رقيب فأصبح الطفل الذي لم يتجاوز السابعة بعد لدية حسابات في الفيس بوك وتويتر والكيك وغيرها من الوسائل بدون أدنى رقيب أو محاسبة مطلعا بذلك على كل مايصل ليديه وهو لا يفقه الصالح من الطالح بعد... وإني لازلت أذكر الكثير والكثير من المواقف في فصولي وبين أبنائي الطلاب والتي غالبا ماأترك من أجلها درسي وأبدأ بحصة عن الأخلاق والقيم ولكن يد واحدة لا تصفق... وهذه حقيقة واقعة فالكثير من الأسر أصبحت ترى في الكلمات النابية الوقحة نوع من الجرأة وتميز الشخصية وعلى سبيل الذكر لا الحصر استدعيت بإحدى المرات ولي أمر طالب لأن ابنه يتلفظ بكلمات خارجة عن إطار الأدب والحياء ولم تنفع معه أساليبنا التربية ولكن جاءني جوابه كالصاعقة (ألهذا استدعيتني فقط كنت أظن الموضوع مهما)!!!! فماذا أغرس بطفل يظن أبوه أن الأخلاق ليست بالشيء المهم اعذروا إطالتي وتقبلوا مروري المتواضع
__________________
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |