جف القلم ...وووبدأت دموعي تسيل ....
تسيل بدون توقف ....
تنتظر احد يواسيها....
..... بكيت .. وبكيت .. وبكيت .....
ولا سمع اي أحد بكائي ...
حتئ شهيقي اخفيته بين ثنايا قلبي...
واغمضت عيناي وفي داخلي بركان ...
مسحت دمعتي بنفسي ...
تعبت الانتظار ....
الي من يشفق لي ....
كبرياء الجرح......
لاضير في الدموع بين الحين والأخر
فهي تغسل أوجاعنا وتزيح عنا ثقل الهموم
وتساعدنا بعد ذاك بالرؤية بشكل أفضل
لكن... شريطة أن تمسحي دموعك بنفسك أولاً
إن لم يقدر الشخص نفسه وإن لم يجمع شتاتها
فلا أحد سيقوم بتلك المهمة .....
ثم أن الشفقة أمر لايجب أن تتمنى حصولها
فمن يحضر بجانبك فليحضر بداعي الحب
حب الإنسان للإنسان .. حب الإخوه ...حب الصداقة ...
وليس بداعي الشفقة
بتاتاً لاترغبي في ذاك غاليتي
يــاسمــين......
__________________ برالوالدين قصة تكتبها أنت..............