الجوري ورد جميل .. يستخدم في كثير من المناسبات كالحب والحزن لانه كائن حي لطيف
رغم حياة الجوري في تحمل الجفاف .. وانه ورد معمر يحب التسلق بألوانه المختلفه
الا ان شاعرنا صالح جعلنا نسمع خروج روحه بعزف الناي الحزين .. مع محاولات الشاعر بمساعدته
هو من يحتاج للمساعده في مشهد جلد النفس بالرجاء
اقتباس:
هذي وجه الانتظار ..
كانت على الذكرى وعـد ..
في بيت ... صاروجٍ ... وطين ..
راحت .. بطين .!!!؟؟
شـمـس .. وعـطش ..
جيتك هـنا .. يا موعدي ..
عطشان للناي الحزين ..
لو كذبت ذيك الوعود ..
طال الوعد او قصر .. يظل وعد وانتظر
بلل عطش صوت الحان الحزن برشفة عسل .. تستلذ الحياة وكمل مشوار الانتظار
باجي فقط نبض الحروف .. صوت الحروف .. رجوى الحروف ..
ربما الجوري من يتعمد الصمم .. فلا اعتقد بأن من يسمع هذه الابيات وهذا النداء لايستجيب فالشاعر صالح استخدم الناي في لحن النداء ... لتخدير العاطفه
فهل من مجيب ...
اخي واستاذي صالح .. اهنيء نفسي هذا المساء بهذه التفعيله والتى خضت بين كلماتها .. وشخبطت فيها على راحتي .. فسمح لطفلة المساء على شخبطاتتها
تسلم