الموضوع: محراب فلسفتي...!
عرض مشاركة واحدة
  #88  
قديم 14-06-2010, 05:36 AM
الصورة الرمزية نبيلة مهدي
نبيلة مهدي نبيلة مهدي غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: هناك..؟
المشاركات: 4,581

اوسمتي

افتراضي

شيئا ما دفعني لأن أقلب رسائله لي..
عندها أمسكت القلم و كتبت رسالتي التي لازلت أذكرها تماما..

سيدي لن أناشدك إلا بالبعد..
فأنا لا أطيق لعبة الأقتراب.. فدعني أتنفس بعيدا عن كل شيء..
فلا تجعلني أقترب منك و بعدها أسقط في هاوية الضباع..
دعني وحدي و مع الأحزان التي تستعمرني..
دعني فلا أريد منك إلا الأبتعاد..
حتمت رسالتي..
شكرا لك ولكني ما عدت أريد شيء سوى السكون...!


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد أيام أرسل لي رسالة جعلتني أصاب بالحزن..

عزيزتي
ما كنت أريد أيذائك.. كنت أركِ تغصيني بعبراتكِ
لما لا تدعيني أزح الألم من كاهلكِ..
هل أنا لا أستحق أم أن هناك شيء يجعلكِ تنفريني مني..؟
صدقيني لا أريد إلا أن أكون قربكِ..
أرجوكِ ثقي بي..
أرجوكِ لا تبتعدي.. فأنا لا أريد البعد..

و ختم رسالته.. عندما تعرفينني ستبكين...!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بلهفة ألتقت تلك الرسالة و قرأتها..
ياااااه ما اتعسني عندما استمعت لذلك النبض..
قرأتها كثيرا .. قلبتها بين يدي ..
شعرت بالحزن لكن لا أعلم لما..؟
مرت أيام و أنا في حيرة هل أتركه يقترب أم لا..؟
مر أسبوع ولم تصلني رسالة منه..
وقد كنت أرسلت له رسالة
محتواها..
سيدي العزيز شكرا لك..
لا تلعب معي هذه العبة...!

بدأت أقلق أيعقل أنه جرح من كلماتي..
لقد ظلمته لا لا لا لم أظلم أحد فقد كان يفرض نفسه على وجداني..
آآآه من حيرتي..
أنتظرت الأسبوع يمر ومر يومين أيضا و لم يأتي شيء منه..
هنا أرسلت رسالة
سيدي العزيز أن كانت كلماتي جرحتك فلا تلمني..
فأنا لا أقصد جرحك و لكن أردت أن أخبرك أني أجد في وحدتي و غربتي
راحة..
وختمتها حسنا سأجعلك تقترب و لكن بشرط..
أن تقترب بهذا المقدار فقط..
كنت أقصد أكتب لك و تكتب لي..
و شكرا..

مرت الأيام و لم يأتني منه شيء ..
هنا مزيج من الحيرة و القلق ..
عله فهم رسالتي و بتعد أو عله أصابه مكروه..
أو أنه لا لا أدري ماذا أفعل..؟
فجأة تذكرت الرسالة التي تحمل عنوانه..
و اسرعت أفتش عنها..
و أخيرا رأيتها
__________________
... الصمت هو عنواني ....
رد مع اقتباس