منتديات السلطنة الأدبية

منتديات السلطنة الأدبية (http://www.alsultanah.com/vb/index.php)
-   النثر والخواطر (http://www.alsultanah.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   خاتمة الاسمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء (http://www.alsultanah.com/vb/showthread.php?t=13569)

كمال عميره 08-08-2012 02:41 PM

خاتمة الاسمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
 
جئتك من اقصى التعب..
مدهوشا برنّة اشعارك..
ترانيمك.............إضاءاتك..
وسحر أعماقك المتلألاة...
في الغيّهب اللّجب...
أطلب يدك..المزدانة بالشهّب..
كي تكنّس من أعماقي الجراح..
وينسلّ الصباح..
يشرق وجهك في الممرات..
يكفّ القلب عن سحر الكلام..
تأتي الحكايا....بين الثنايا..
كأسراب حمام..
وأمسك بحروفنا المتلصصة قبل المنام..
يا ندى العمر المسربل بالسلام..
ها انا امنحك...بركة الهمس والصدى
أهديك الكلمات كلها..
الراعدة...........والصامده..
الحارقة....والمارقة..
أهديها لك...واحدة...........واحده.
ويبقى جمر الكلام...الذي يحرق لغتي...
أكتب به...
علّ مساءاتنا
تورق وردا ارجوانيا..
لذكرى الاميرات الثلاث..
والقاهر المتنّمر...
الذي أثقل باليأس دمعك..
أكتب علّ كلماتي..
تصير مرايا..
علّك تبزغين فجأة..
من طيّات كتاب...
من تراكمات السحاب
علّك تنّطين من بين مفردة شاعرة..
كي انقلك إلى بحري الغارق في مدّاه
أنثرك في شواطئه...
وهجّا ارجوانيا..
فأنت تعرفين سرّ الدمعة..
تهاديّ الموج في بحر الضياع...
وتعرفين سرّ الشمعة المطفأة..
أنادي في القفار..
في مملكة الصهيل..
ليبتدئ بك زمني..
ثم اوّلي وجهي صوب تفاح خذّك..
أطارد ملامح وجهك في العصور...
في الزمن الغابر...
في فضاءات الحلم الساحر...
ولا اجدها..
أنادي في تخوم الجرح..
قفّ ..ايها الحنين الحارق...؟؟؟
تلّفت صوب ناري..
وأكتشف سرّ الدمعة..
والكلمات الحيرى...
وألقي بتعبك على الاعباء..
فلا زال في القلب متسع آخر ..لاول الانباء..
وخاتمة الاشياء...
ما زال في الدرب....حنين الندى المعرّش..
فاصلة البدء.............سر الاسرار...
وخاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة الأسمـــــــــــــــاء..
08...2012

ا

سعاد زايدي 08-08-2012 03:39 PM

يا كمال.............،

يسعدني أن أكون أول المارين

صعب أن نصف الكلام بالكلام

وما أصعب الكلام على الكلام

كل النداءات اللامعة من لهب الحنين

وكل النداءات الساكنة وجع السلام

يا آيتها القرمزية منك تشع الشمس

ومنك يزهر الأقحوان

يا كمال نداءات الحلم في نصك مناجاة الأمل المعرش في العمق يطوق للتحرر، ولغة التوسل حاضرة لتكون شاهدة على تفاءل اليوم وغبطة اليوم وأنين اليوم

فتزيد تعب الشوق على تعب الحنين

وتزيد تعب الإنصهار على تعب الإنتظار

كلما كتبت بدا للنص متسع للغة في الإحتواء فلا يعرف لحظة الإنتهاء بقدر ما يعرف خاتمة الأسماء.

شكرا لك وتقبل مروري

دمت بخير.

عبدالله الراسبي 08-08-2012 04:02 PM


اخي العزيز كمال عميره تسلم على هذا البوح الراقي والجميل
وما اجمل التلاعب بهذه المفردات
والكلمات الجميله
مبدع اخي
وتقبل تحياتي

إدريس الراشدي 08-08-2012 08:05 PM

يا من تحن إليك جوارحي ..
سمعي وبصري والسنين ..
إليك أنتي لا سواك مدامعي مزجى ..
إليك أنتي لا سواك أناملي حيرى ..
تسافر بي الكلمات بحثا عن منى ..
القاك .. ولا القاك الا في الحلم ..
وأنا .. ما عدت يا أنتي بذاك ال أنا..
الا بقايا من هواك .. والألم ..

بعثرة من كلمات تائهة وسط عزفك أيها العذب الجميل .. ويبقى الحنين يا
"ملك الحنين" ..
أستاذي القدير كمال .. دائما بروائعك طعم الحنين يفوح ..
بالحب والشوق واللهفة يبوح .. وهيهات أن نشفى من تلكم الجروح !؟

دائما ما تلامس عذب حروفك شغف القلب ايها الرائع ..
تقبل بعثرتي أستاذنا العزيز .. وخذ مني أسمى التحايا وكل الود

خليل عفيفي 08-08-2012 10:29 PM

أخي الغالي كمال عميره
لا أعلم ما الذي يجذبني إلى كتاباتك دائما حقيقة ..!!
أهو الحس العروبي ، أم الانتماء لذرات تراب العروبة وما نفتخر بما جرت على أراضيه
من انتصارات خالدة !!؟؟
معجم من مفردات النقاء تكون منه هذا النص ، الذي كانت الموسيقى الشاعرية تداعبه
وإبداع كاتب نجيب ، وأديب أريب مثلك ...

يسعدني دائما أن أكون معك ، معبرا عما في قلوبنا من جراح ، سنمسحها بقوتنا ، وعزيمتنا
بعروبتنا ، بانتصاراتنا ، وأمجادنا التي سطرت فوق أوجه الغادرين صفعة قوية ، والعابثيـــن
من الغــــــــرب ، ومن سار على نهجهم ؛ لنؤكد لهم أننا العرب العرب
لك مني كل التقدير يا كمال

نبيلة مهدي 09-08-2012 05:48 AM


هكذا أنت عندما تصاب بوعكة الشوق..
تأتيني محموم بلهفة... فتستقبلك نبضاتي زخمة بك...
هكذا أنت عندما لا تجد إلا أنا أسكنك...


أخي و أستاذي العزيز
كمال عميرة...
أسمح لي لهذا الحضور... فنصك أدهشني سلمت يمناك أيها الراقي...
رائعا أنت عندما تبحر بنا بأحرفك...


كل الاحترام و التقدير

محمد الطويل 10-08-2012 03:30 PM

جئتك من كل الزمان
أبحث فيك عن زماني ...
جئتك من آخر حدود المدى
أرنو لقلبك الذي يوما احتواني ...
جئتك من بعيد البعيد ..
علني ألقاك أو تلقاني ..
يا هذا .. أيها المسجي في فؤادي
هل لنبض فؤادي نبضاً دونك ثاني ..
أهواك .. طالت بي الأيام
أهواك .. والشوق إليك أضناني .



أستاذي ... كمال ....

إن من يقرأ لك يجد متعة في تلقي كل حرف .. يجد متعة في التنقل من حالة إلى أخرى حتى الحزن / الفرح / الأمل / الألم / الغياب / اللقاء .. كل تلك التفاصيل يتنقل فيها القارئ بسهولة ويسر وهذا دليل مؤكد على قوة قلمك وأسلوبك الرائع في الطريقة التي تنقل بها القارئ إلى حيث أنت تريد وإلى حيث النص يريد .


لن أعلق على نصك فقد تخون الكلمات ولكن لن أكتفي بالمرور فقط بل أرى أن التثبيت .


تواصلك يثري القسم .

أزهارُ الكرزْ 10-08-2012 03:42 PM

كي تكنّس من أعماقي الجراح..
وينسلّ الصباح..
يشرق وجهك في الممرات..
يكفّ القلب عن سحر الكلام..
تأتي الحكايا....بين الثنايا..
كأسراب حمام..
وأمسك بحروفنا المتلصصة قبل المنام..
يا ندى العمر المسربل بالسلام..
ها انا امنحك...بركة الهمس والصدى
أهديك الكلمات كلها..

كلها سلسلةٌ متصلةٌ من النسج المحكم
أحتار فيها ماذا أختار ..
كل حلقة فيها تقودني الى الأخرى وهذا لا يملكها الا بارع
وقلمٌ ماتع ..


ياندى العمر .. المسربل بالسلام :: تشبيه .. أجمل وهل يترسبل العمر ..
يشرق وجهك في الممرات ،، يا شمس الحروف أنت من تشرق الحروف بك استعارة واضحة
يكف القلب عن سحر الكلام ،، صورته انسانا يتكلم كلاما ساحراً ...

وتكتظُ المعاني في معزوفتك ..

وأصمتُ أنا في حضرةِ الابداع

دُمت...

كمال عميره 11-08-2012 01:01 PM

مرحى لك سعاد...
من الرائع حقا ان تكوني اول العابرات..
أرايت يا سعاد كيف تحرقنا الكلمات ..كلما أدلجنا في عمقنا نبحث عن فاتحة ويقين..

كلما يممنا ذهولنا نحو مبضع الآهات...نحاول يا..سا أن نقيم في مملكة غائرة في دجى اللحظات
لكن....ماذا بربك علينا سوى أن نكتب ....ونكتب....ففي البدء فقط كانت الكلمة....
وستظل وحدها تعبرنا وتاخذنا نحو ممالك السحر ...كي نتذوق حقا سر المفردة العاشقه..
تمرين دوما هنا فوق حروفي تنشرين رحيق وعيك وأشهد لك بحسك المتلالا وبراعة اللغة الكاشفه..............واظل اكتب دوما كي تظلين اول العابرات..............
داومي على نبضك............فوحده صار درب النجاة...............ألف شكر

كمال عميره 11-08-2012 01:04 PM

عبد الله الراسبي..
أيها الكريم الطيب...
عبورك...دوما له نبض ومعنى..
وتواجدك الدائم فوق وجع نصوصي له طعم الوفاء الساحر..
لذا..ارفع هامتي إكبارا لتواجدك الدائم................وأشكرك بكل ما في اللغة من نصاعه..
الف شكر ايها الكريم............تقبل شكري وإمتناني

كمال عميره 11-08-2012 01:14 PM

أخي الراشدي....تحية كل النهارات المسالمه..
أرايت ايها المبدع الشفاف...إذ نكتب نبض اعماقنا بكل قدرة اللغة على إحتضان رعشاتنا..
كيف يصير الامر حارق..............عميق...
أرأيت إذ تاتي صورتها الساحرة....تغلف علينا مجاري الرؤيا...........فتمحو كآبة اللحظات...
كيف يصير لكل حرف معنى مغايرا وقائما بذاته..
أرأيت لما يقال انه في البدء كانت الكلمة....
فوحدها لها قدرة الغوص داخل مجاهيل الاعماق كي تنشر النور الوهاج داخلها
لكل نكتب أخي الراشدي...............بكل وجع اللغة...حتى لا ندع لحرقة الاعماق أن تحرقنا...
نكتب كل نطفأ اللهيب المشتعل داخلنا....وتزهر اعماقنا بلغة الحنين............
شاكر لك مرورك الجميل ...الدي يحاكي زغردات البلابل...........وممتن لحضورك الدائم هنا...........لك ودي وإمتناني

ريم الحربي 11-08-2012 09:15 PM


ترى ماذا بامكاني أن اكتب أمام نبضك الساحر يا كمال هذا النبض الذي تعلقت به حد الأدمان

هذه هي احرفك كمال عندما نقرأها ندخل مدن السحر والدهشة

لأنك هكذا كمال تكتب أعماقك دونما زيف وهي تقرأك كمال ثق من هذا تقرأك كما أنت


أمسك بحروفنا المتلصصة قبل المنام..
يا ندى العمر المسربل بالسلام..
ها انا امنحك...بركة الهمس والصدى
أهديك الكلمات كلها..


ثق أنها تفعل مثلك كمال تسامر أحرفك وكأنك معها تثرثر لها وكأنك تستمع وتهديك الكلمات كلها


ويبقى جمر الكلام...الذي يحرق لغتي...
أكتب به..

وهل تظن أنه لا يحرقها ايضا اشك في هذا .......


لذكرى الاميرات الثلاث..
والقاهر المتنّمر...
الذي أثقل باليأس دمعك..
أكتب علّ كلماتي..
تصير مرايا..

ما اجمل أن تكتب لها وكم هي محظوظة يا كمال لأنك تكتب لها وتهدي هذا

فصدقني لو امتلئت خارطة أيامها بالألم ماحسبت لها حساب طالما لديها أنت فرحها الحقيقي في دروب

العمر



انادي في تخوم الجرح..
قفّ ..ايها الحنين الحارق...؟؟؟
تلّفت صوب ناري..
وأكتشف سرّ الدمعة..
والكلمات الحيرى..



ربما هذا هو سر جنونكما هذا الحنين الحارق يا كمال الذي يشعلكما معا


لديك من سحر المفردة يا كمال ما يكاد يوقف الأنفاس من الدهشة ويسكر الروح من الجمال

هل اقول شكرا لك لا ...... فمن كرم رو حك السخية ترفض هذه الكلمة


إذن ......شكرا للقدر الذي جاء بك كاتبا مبدعا وأديبا راقيا وقبل كل هذا إنسانا بكل معنى الكلمة

دمت بكل فرح العمر




جمعه المخمري 12-08-2012 04:53 AM

وينسلّ الصباح..
يشرق وجهك في الممرات..
يكفّ القلب عن سحر الكلام..
تأتي الحكايا....بين الثنايا..
كأسراب حمام..
وأمسك بحروفنا المتلصصة قبل المنام..
يا ندى العمر المسربل بالسلام..
ها انا امنحك...بركة الهمس والصدى
أهديك الكلمات كلها..
الراعدة...........والصامده..
الحارقة....والمارقة..

حين يشرق ذلك الوجه في الممرات...
لا بد وللحكايا أن تبوء بسحرها... كأسراب الحمام....
كم من الوجع سهدنا... حين توسد الحلم الجميل عناء القلب...

وما أجمل الهمس الذي ترافقه تلك النظرات الهادئة...
أفحمت مخيلتي عذوبة يا كمال...

ان كان مروري بسيطا فاعذره...

فانه لا يقوى على سحر كلماتك.....

وحيد المسكري 12-08-2012 12:10 PM

كمال ,
/

يصنع الحنين في ذواتنا الكثير
لنكتب
لننثر
لنشعر الاخرين مدى تأثرنا
وحجم الرغبة والشوق
لنصنع من الحرف جنون يملأ القلوب توقٌ لقراءة المزيد
,
ولانك كمال
ما زلت تغمرنا بالجمال
,
تحيتي لقلبك

يزيد فاضلي 12-08-2012 03:07 PM

.../....
 
حينَ تبدأ خوافقنا-بين ضلوعنا-في الحُداءِ والإنشادِ،فإنَّ أرَقَّ ما يُشجينا في موسيقاهَا العذبةِ تلكَ النغمة الفريدة التي يتنزى القلبُ طقوساً في سُرادقاتِ الخواتيم..ولم تكن تلك الخواتيم غير الأسمـــــاء... (( فلا زال في القلب متسع آخر ..لاول الانباء..
وخاتمة الاشياء..
. ))...

ياهْ....ما أحلاها من نغمة..وما أشجاها من موسيقــى....!!!

موسيقى،تشبه تلكَ التي وصفها جــــبرانُ مرة ً،بأنها ترافق أرواحَنا وتجتاز معنا مراحلَ الحياة،تشاطرنا الأرزاءَ والأفراحَ وتساهمُنا السراءَ والضراءَ،وتقوم كالشاهد في أيام مَسَرَّتِنا وكقريبٍ شفوقٍ في أيام شقائنا...!!

في كلماتِكَ الحُبْــلى-أخي الحبيب البديع كمال-توليفة ُجُؤار يصدَحُ في غير ما أنين في لفافاتِ الرمز..والإيحاء..والمجاز... مع بريقٍ من ورد الحب والالتياع الجميل،يُختـزَلُ شيْءٌ منَ الأمريْن معاً،فليْسَ غريباً علينا-نحن القراء-أن نهتزَّ لها تارةً بعوامل الطرب والوجد ولوعة الاشتياق،ونتنهَّدَ طوْراً آخرَ بفواعل الأسى والكآبة وسُهْدِ الأجفان،وربما نابتِ الكلماتُ في بعض المقاطع عن اللفظ بالدمع..والدمْعُ-أخي الحبيب المبدع كمال تعلم-يكون أحياناً أفصحَ مترجم...

في كلماتِكَ استجداءٌ دفينٌ،كوَاهُ جَوَى القلب مرتين،فلم يكن بُدٌّ من الرحيل إلى فردوْس الكلمات عَلَّ طيْفاً رقيقاً،شفيفاً من حبيب ينزلُ على تربة القلب الضامئ لدفءِ اللقاءِ،فيكِفُّ الخافق عن اللهب والاحتراق،أو عَــلَّ هالة ًمن وَدَقِ الحُبِّ الشرود،يُعيدُ لهذه التربةِ ألـَقـَها،فتخضَــرُّ دروبُها وتنتعشُ رياضـُها،وفي ودق الحب الجميل أنفاسٌ من الحياةِ توعِــزُ للألم والجراح أن تهدأ ولو إلى حـــين..!!

في كلماتِكَ-سيدي الحبيب-دمعة ٌمن بكاءٍ،تملأ شفاهَنا أنفاساً من حنان ورقة،فلا تفتأ أن تبتسمَ في غيْر رَهَــقٍ أو تصنـُّعٍ أو كُلفة..وإذ بنا نتخافقُ تفصيداً وارتعاشاً-وقد تضلعنا من خلاصاتِ تلك الأنفاس-فنردد معكَ أغرودة الحب للحبيبة..وكلاًّ يُغني بليْلاهُ الساحرة...!!!

كلماتكَ أشبَهُ ما تكونُ في ماورائيتها الرفيفة الشفيفة ببيْتيْ الشاعر الأمير عبد الله الفيْصل رحمه الله-من قصيده الشامخ : ( من أجل عينيكَ عشقت الهوى ) يقول فيهما :

أستشف الوجدَ في صوتكَ آهاتٍ دفينه ** تتوارَى بين أنفاسِكَ كيْ لا أستبينهْ
لستُ أدري..؟؟
أهُــوَ الحُبُّ الذي خفتَ شجونـَهْ...؟؟ ** أمْ تخوَّفتَ من اللوْم فآثرتَ السكينــهْ...؟؟


أحياناً-أخي الحبيب كمال-يكون السفرُ إلى مملكةِ الأحرف ودهاليزها المُعشوْشبة عَزاءً وتأسَاءً عن ألم البـِين والفراق والحرمان والغياب،فلا غـَرْوَ إذا كان هو الخَيََارُ الوحيدُ كضريبةٍ يدفعها القلبُ من جراحاتِه وأشواقه ولهفته لأن جمالَ الخواتيم تلك،هي التي أرادَتْ لمسمياتِ الحبيبة أن يكونَ المشهَدُ هكذا :

(( ...يشرق وجهك في الممرات..
يكفّ القلب عن سحر الكلام..
تأتي الحكايا....بين الثنايا..
كأسراب حمام..
وأمسك بحروفنا المتلصصة قبل المنام..
يا ندى العمر المسربل بالسلام..
ها انا امنحك...بركة الهمس والصدى
أهديك الكلمات كلها..
الراعدة...........والصامده..
الحارقة....والمارقة..
أهديها لك...واحدة...........واحده.
ويبقى جمر الكلام...الذي يحرق لغتي...
أكتب به...
علّ مساءاتنا
تورق وردا ارجوانيا..
لذكرى الاميرات الثلاث..
والقاهر المتنّمر...
الذي أثقل باليأس دمعك..
أكتب علّ كلماتي..
تصير مرايا..
علّك تبزغين فجأة..
من طيّات كتاب...
من تراكمات السحاب
علّك تنّطين من بين مفردة شاعرة..
كي انقلك إلى بحري الغارق في مدّاه
أنثرك في شواطئه...
وهجّا ارجوانيا..
فأنت تعرفين سرّ الدمعة..
تهاديّ الموج في بحر الضياع...
وتعرفين سرّ الشمعة المطفأة..
أنادي في القفار..
في مملكة الصهيل..
ليبتدئ بك زمني..
ثم اوّلي وجهي صوب تفاح خذّك..
أطارد ملامح وجهك في العصور...
في الزمن الغابر...
في فضاءات الحلم الساحر...
)) اهـ


نعمْ...هي كذلكَ...ولكأن الكلماتِ والأحرف تولدُ من جديدٍ في إيهابِ حبيبةٍ أحسنتَ نثرَها بين النجمات..فكانتْ ولادة ً..وكانتْ نجمة ً...!!!

جميلٌ وبديعٌ وشجيٌّ جدًّا-أخي الحبيب-ما تجود به قيثارة حروفِكَ القرمزية الحُبلى بأوداق الانثيال...

سلمَكَ اللهُ وعافاكَ ومتعكَ-أينما كنتَ وحللتَ-بوارفِ الصحةِ والألق والبهاء أيها النورسُ الجزائريُّ الجميلُ...وتقبلَ الله مني ومنكَ القيامَ والصيامَ وصالحَ الأعمال...ودمتَ غصناً باسقاً في أشجارنا والسنديان...

كمال عميره 13-08-2012 04:40 PM

أخي الغالي خليل عفيفي.............
تحية هدا الشهر الفضيل...
أتعرف يا خليل أننا ننتمي لنفس سحر المكان الذي يغطي جوانحنا...
يا عاشق البيداء ...قد يكون لفعل المكان دوره في تشابه الاعماق...
وبالتالي يصير لنا نفس إحساس اللحظات المسيجة بعذوبة الجغرافيا...
اشعر انني افهمك بعمق..........كما اشعر أنك تفهمني بعمق...........ز
وهذت رابطنا............لغتنا المشتركه...
لذلك فلا غرو أن تقرأني كما اعماقك المفتخرة دوما بسحر نورها والقها وسطوع غسمها بين الامم..
تقراني يا خليل فتفتح للمفردات آفاقا أخرى..........في درب الوعي الحارق الذي يجب أن يؤطر إبداعنا طالما نحن امة كانت خير الامم........زز
واع مرورك.................... ومتميز دوما يا ...بكل هذا الحضور الراقي

كمال عميره 13-08-2012 04:47 PM

أختي نبيله...
من الرائع حقا أن تبحر بنا الكلمات الحبلى بالشوق نحو آفاق عذبة ساحرة ..
ومن الرائع أن نكتب دوما تخليدا لتلك اللحظات الإستثنائيه........
وقد يكون الأروع من كل هذا ...
هذا التعاطي الإيجابي والساحر مع حرقة الكلمات النابعه من عمق الفؤاد..
سلمت أختاه............وسلمت يمناك على هذا المرور الجميل الذي يشبه اعماقك الصادقه..
داومي على فرح المرور ولك كل شكري وإمتناني.................................ودي وأحترامي

كمال عميره 13-08-2012 09:46 PM

أخي محمد...
تلك طعنة الكلمات...أو رنّة المفردات..
أو قد يكون الإحتراق المثالي في حضور ها وذكراها..
وحين نكتب عما يحتلنا من حنين...
مؤكد أن طيور القلب سترفرف في مداها بكل ما في قدرتها على الرفرفة..
هكذا نحن إذ نكتب اعماقنا يا محمد....
هكذا نحن فقط إذ نغرق حقا في إشتعال الأعماق...........
شاكر لك دوما و بكل ما يوجد في الاعماق من إمتنان مرورك الجميل الذي يشبهك ايها المبدع
لك شكري وإمتناني

كمال عميره 14-08-2012 08:35 AM

أيتها الطيبة قوافي.....
ها انت ايتها الكريمة تأتين على ما تبقى من وجع اللغة...
مرورك بكل هذا العمق.....وهذا الوعي..يضفي على كل مفردات الحنين رونقها الخاص.
المميز....والنابض بكل حرقة تواجدها او غيابها...
أرايت يا قوافي إذ نكتب صدق الاعماق كيف تشتعل مفردات اللغة....كي تصير حقا حارقه..
هل ارتضي ان أكتفي بما ينّز من بين مسامّات الفؤاد من حنين المفردات المعرّشة في مدّها...
أبدا يا قوافي....
أرغب أن اكتب لها جنون الاعماق بكل لهب اللغة....
علّ كلماتي تصير عزائي في جحيم غيابها..
أرغب أن اطهّر وجودي بالإرتماء الساحر بين أحضانها...كي اصير جميلا وباهرا أكثر..كي لا اصاب بالدهشة والذهول كلما حلمت بلثم أناملها التي تخط بها حرقة أعماقها
أفتقدها ...أراها متوحشة ومستكينه وحالمه...
لكنني افتقدها دوما...حتى بدون أن اعطي لنفسي حق التمسك بسبب مقنع...كي لا احدّق بإنبهار في وجهها المصبوغ بلون البرتقال والبنفسج...
با لمرورك يا قوافي...........
مرورك الذي اضفى على النص رونقا إضافيا...فصار في مدّ الكلمات لامعا ونابضا وإستثنائيا..
لذا بكل فرح اللغة اشكر مرورك الذي يشبه حقا روحك المبدعه...
ووعدا ساظل اكتب لها............بكل لواعج القلب.............ورنين اللغة الشاعره...
فهي تستحق ذلك.............تستحقه يا قوافي..
يبدو عادلا ألا أشكرك على مرورك الاكثر من رائع...
لكنني سأتجاهل لبعض الوقت روحك الطيبه.............واشكرك على مرورك الذي يميزك..وعلى كل ما تقدمينه هنا من تميز..................ونبض الاعماق الغارقة في شذى حنينها.....
ألف شكر يا قوافي

كمال عميره 15-08-2012 03:02 AM

أخي جمعه...
هذه أعماق القلب حين تغلفه طواحين اللإشتياق...
يصير في مدّ شوقه سابحا في ملكوت الحنين والصفاء..
يطرح في مسيرة العمر ...كل علامات الإستفهام الحارقه..
وحين يأتي الحريق بكل دماره....نعجز حقا عن مداواة الجراح بكل العذوبة الممكنه..
أرايت ما تفعل بنا نصاعة الأعماق يا جمعه....؟؟
تعرف أن مرورك يصيبني دوما بالدهشة....لذا رجائي لا تصفه بالبسيط فأنت تدرك جيدا عمقه...
لك ودي وشكري وإمتناني ايها القريب من القلب............

كمال عميره 15-08-2012 03:11 AM

أخي وحيد..........
صدقت...فالحنين الحارق رغم عذاباته...لكنه ما يؤكد لنا أننا لا زلنا نحيا....نحس ...نشتاق ..ونتالم..
وأن اعماقنا لا زالت بعد طافية في روح الحكايا...
وحين يمر شاعر حساس مثلك على مفرداتي بكل ألقه ..فهذا يعني أن أحتراق المعاني قد اتي على الوجه والمعصم ...
ولم يتبقى من رحلة الحنين ...........غير شهد المعاني ...تسطر رحلة اشواقها الساحرة..
تقراني كما تشتهي الاعماق العاشقة....لأكتشف دونما عناء أننا جئنا حقا من نفس مملكة الجنون..............فاعجز عن شكرك..........طالما انت تدرك حقا سحر المفردة العاشقه...
مرورك له وزنه..........فلا تحرمني أياه ايها الكريم...........ودمت سيد المعاني ...

وحيد المسكري 15-08-2012 10:41 AM

ولأنك تشعرني بالحنين في كل بوح
احتاج ان اتواجد حيث انت دائما
,
صباحك مشرق بالسعادة الابدية
وكل عام وانت بخير

كمال عميره 15-08-2012 12:45 PM

ولأنك وحيد...اشعر اننا إلتقينا منذ زمن ضارب في التجذر...
واننا نغترف بشراهة من نفس نبع الحنين المعرّش بصهيله في الافئدة...
ولأنك وحيد اشكر هذا الفضاء الذي جمعنا...والاقدار التي ألقت بنا في شواطئ البهجة والمفردات الحالمه............
جعل الله يومك مغمورا بالفرح والسعاده...........وكل ما تهفو له روحك المسافرة في القها..
وفقك الله...............رمضان كريم وكل عام وانت في اطيب حال

كمال عميره 15-08-2012 01:14 PM

آه يا أخي يزيد...
ما الذي ابقيته من سحر الكلام كي استطيع مسايرة كل هذا العمق والألق والتميز الذي نثرته هنا فوق مفرداتي............وجعلتها تطير...تطير....في ذرى الإبداع..
مررت بنور وعيك الكاشف....فأضأت ما بين ثنايا الاحرف...سلّطت شعاع قرأءتك الاكثر من رائعة وساحرة...فصارت مفردات نصي تتقافز فرحا وطربا...
أخرجتها من ركام حنينها الجارف...ووجعها الحارق...رششتها بعطر الكلام المسربل بالفهم...فصارت تنّط ...تتقافز...تعرّش....في اسوارها لتعلن وجودها الذي صار اكثر إبهارا..
أرايت يا يزيد ما تفعل بنا الكلمات عندما تكون خارجة من رحم الحنين ؟؟
ما تتركه فينا من اخاديد...من إنكسارات وإنهيارات....وزلازل...
أرايت شفافية قلب المحب كيف تخدشه الانامل...؟؟
كيف يصير في مدّ آهاته وجعا ..ونزيفا.
لكنها اللغة............بل صدق اللغة...عندما تحاصرك الحيرة...إستل مصابيحك من دهاليز الروح وأكتب اصدق الكلمات...........ستكون منجاتك...........نور دربك...جلاء حيرتك...ستكزن بالتاكيد أنت......وما أنت عليه بالفعل..
هل يكفي ان اشكرك أخي يزيد على قراءتك التي اعطت لنصي معنى إضافيا ساحرا..مبدعا وراقيا..
قد لا يكفي الشكر......رغم يقيني أنك ستقول لي إعفيني منه رجاء..
لكن بصدق...عندما يكتب الواحد فينا........يجلد معانيه دونما رحمه.......وتحرقه الاعماق الفائقة الحساسيه...ينزف ويكتب موسيقى الدمعه....ثم ياتي من يقراه بهكذا إبهار...........لعمري أن ذلك يعادل بالتاكيد حجم النزيف الذي إنتابه لحظة الكتابه.......ويصير الامر حينها عادلا.......وعادلا جدا..
هل اطلب منك ان تقرأني دوما بكل هذه الروعه ....أعذرني يا يزيد.......ساكون طماعا جدا واقول ...أجل....أرغب في ان تقراني دوما بهكذا عمق............فحينها ستكون عونا لي على كل الحنين الذي يزلزل الاعماق............سيكون كإشراقة صبح بهي في المنافي الحالكه..
ارفع يدي تحية لك............وإجلالا لهذا العمق الذي قراتني به.............
واشكرك من اعماقي............واترجاك أن تكون النور الذي يقود خطاي وكلماتي نحو ممالك السحر
لك كل الود...................يا يزيد...
رمضان كريم....................وكل عام وانت في فرح دائم................تحيتي لك ايها المتميز


الساعة الآن 08:35 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية