الشعر الفصيح: عـروس الشرق للشاعر عيسى بن سعيد الحوقاني
08-08-2010 08:45 مساءً
0
0
461
عـروس الشرق
للشاعر عيسى بن سعيد الحوقاني
تـشيـح بوجهها عني سـراعـا
وما كـان التـجـنـب مسـتطـاعـا
وهـبت تـتـقي نظـرات عـيني
على عجـل فأسـقـطـت القـناعـا
فأشــرقت الشـموس بكـل فـج
فـطار العقـل من جسدي شعاعا
وأشعـلت الصبابـة في الحـنايـا
لهـيبا يـصدع القـلـب انصداعـا
ألا رحـماك ردي قـلـب صـب
بحـج البـيـت قـد تـرك المـتاعـا
ويــا قــلـبـاه عـــد إنـي أســيـر
بـحـبـل الـديـن أمـتـنـع امتـناعـا
فـلي محـبـوبـة أسـمى وأرقــى
وفـيهـا أبــدع الـشـعـر ابـتـداعـا
حـوت حـسن الغواني والمغاني
وتـنـفـطر القـلـوب بها التـيـاعـا
سـمت فـي عالـم الأمجـاد قـدرا
على الجـوزا عـلـوا واتسـاعـا
عروس الشرق كم لك في فؤادي
مـقــام ظــل يـرتـفـع ارتـفــاعـا
عروس الشرق قد عجزت لساني
وكم أعجزت في الوصف اليراعا
أيـا قـــابــوس يـا قــلـبـا وعـقـلا
غـدا بـالحـب والـفكـر المطـاعـا
إليـك قلـوب هـذا الشـعـب تهدى
ولـن تـشرى القـلوب ولن تـباعـا
سبقت المـجد حتى صار يهـفـو
لـيـتـبـع خــلـف ظـلـكـم ســراعـا
أ يـا مـولاي جـئـت لـفـرط ودي
أقــول الـشـعـر صـدقا واقـتـناعا
أقــبــل تـربــة زرعــت سـلامـا
رواه الـحــب يـنـدفــع انـدفـاعــا
بـلادي حـلـقــي بـالـعــلـم هــيــا
وداعـا أيـهـا الجـهــل الــوداعــا
نـشـيـد بالـعـقـول صـروح عـلـم
ونـبـني مـن ســواعـدنا القـلاعـا
بـلـغـنا ذروة فـي الـمجـد حـتـى
نصافــح أنـجـم الجــوزا تـبـاعـا
نــظـرنـا للـسـمـاء بـعـيـن عـلــم
فــلــم نــر بـــيـنـنـا إلا ذراعـــا
عمان الخـير كم ذهـبت عـصـور
وقـد رفـع الـزمان لهـا شـراعـا
وبـالإنـجـاز كـم بقـيـت عـصـور
إذا الـتـاريـخ قـد وضع اليـراعا
سيـبـقى المجد يرسـخ في بلادي
وكـم مجـد على الـدـنيا تـداعـى
عمـان وهل بهـذا الكـون أرقـى
جـلالا مـنـك يـلـتـمـع الـتـمـاعـا
ويـا مـولاي دم للـمـجـد فــخـرا
وصوت الشعب في الأرجاء ذاعا
نـجــدد عــهــدنـا ونـظـل دومـا
نـجـاوز فـي الـوفاء الـمسـتطاعا
للشاعر عيسى بن سعيد الحوقاني
تـشيـح بوجهها عني سـراعـا
وما كـان التـجـنـب مسـتطـاعـا
وهـبت تـتـقي نظـرات عـيني
على عجـل فأسـقـطـت القـناعـا
فأشــرقت الشـموس بكـل فـج
فـطار العقـل من جسدي شعاعا
وأشعـلت الصبابـة في الحـنايـا
لهـيبا يـصدع القـلـب انصداعـا
ألا رحـماك ردي قـلـب صـب
بحـج البـيـت قـد تـرك المـتاعـا
ويــا قــلـبـاه عـــد إنـي أســيـر
بـحـبـل الـديـن أمـتـنـع امتـناعـا
فـلي محـبـوبـة أسـمى وأرقــى
وفـيهـا أبــدع الـشـعـر ابـتـداعـا
حـوت حـسن الغواني والمغاني
وتـنـفـطر القـلـوب بها التـيـاعـا
سـمت فـي عالـم الأمجـاد قـدرا
على الجـوزا عـلـوا واتسـاعـا
عروس الشرق كم لك في فؤادي
مـقــام ظــل يـرتـفـع ارتـفــاعـا
عروس الشرق قد عجزت لساني
وكم أعجزت في الوصف اليراعا
أيـا قـــابــوس يـا قــلـبـا وعـقـلا
غـدا بـالحـب والـفكـر المطـاعـا
إليـك قلـوب هـذا الشـعـب تهدى
ولـن تـشرى القـلوب ولن تـباعـا
سبقت المـجد حتى صار يهـفـو
لـيـتـبـع خــلـف ظـلـكـم ســراعـا
أ يـا مـولاي جـئـت لـفـرط ودي
أقــول الـشـعـر صـدقا واقـتـناعا
أقــبــل تـربــة زرعــت سـلامـا
رواه الـحــب يـنـدفــع انـدفـاعــا
بـلادي حـلـقــي بـالـعــلـم هــيــا
وداعـا أيـهـا الجـهــل الــوداعــا
نـشـيـد بالـعـقـول صـروح عـلـم
ونـبـني مـن ســواعـدنا القـلاعـا
بـلـغـنا ذروة فـي الـمجـد حـتـى
نصافــح أنـجـم الجــوزا تـبـاعـا
نــظـرنـا للـسـمـاء بـعـيـن عـلــم
فــلــم نــر بـــيـنـنـا إلا ذراعـــا
عمان الخـير كم ذهـبت عـصـور
وقـد رفـع الـزمان لهـا شـراعـا
وبـالإنـجـاز كـم بقـيـت عـصـور
إذا الـتـاريـخ قـد وضع اليـراعا
سيـبـقى المجد يرسـخ في بلادي
وكـم مجـد على الـدـنيا تـداعـى
عمـان وهل بهـذا الكـون أرقـى
جـلالا مـنـك يـلـتـمـع الـتـمـاعـا
ويـا مـولاي دم للـمـجـد فــخـرا
وصوت الشعب في الأرجاء ذاعا
نـجــدد عــهــدنـا ونـظـل دومـا
نـجـاوز فـي الـوفاء الـمسـتطاعا