الشعر الشعبي: شمس السماء للشاعر بسام بن يعقوب الرحبي
04-27-2012 09:37 صباحاً
0
0
356
(( شمس السماء))
للشاعر : بسام بن يعقوب الرحبي
سبحان ربي من ضما حبة تردى ف العتاب
والشعر يسمعنا الكلام ألي يغذي أوصافها
ومن بين كل المعطيات تعذرت تعطي الجواب
لنها الكريمة العامرية في صفوف أولافها
الشمس تعطي للدنا شي(ن) يحيربها الخطاب
والشمس تشرق والزمن يروي شعور أحلافها
شيء(ن) تحداني أسايرها وناولها المصاب
والعين أغلى ما يرد أثقالها وخفافها
والنفس ترفق عن كليف لالحال من مخلب وناب
والحب في وصفة تكفل عن ذلول أخلافها
كيف أبتدي والشمس تحرق لا تهاب ولا تهاب
ومنها الحلا تاريخ والمجد التليد أشرافها
منها طلعت عبلة وليلى والنسا كنهن سراب
سبحان ربي كيف ميزها وانا نزيل لحافها
والشعر وادي ينهمل كنة على ظهر العقاب
وأن جيت توصف للعيون ارتفعت أكتافها
أرتفعت لا رامها نسر(ن) لا ولا حتى سحاب
تسقي الضما وتشد عزم العاشق ألي شافها
منها وأليها كل يوم يهد شيخ(ن) في أغتراب
مدري هل اسباب الهوى معدن علية اصدافها
أدعي على قلبي يتوب ويكتفي من هالعذاب
لن الدنا أصلاً خفية من تحدا خافها
تعطيك در وتحفظه , والله قد عطاها السراب
صبري وصبري علها تكفي نعيم أطرافها
كيف الزمن يعطي ويخفي والعنود بها ظباب
والي بغى دمع العشيق يشد روح أكنافها
كحلتها من بين ناب ومخلب وسيف وشهاب
ونسبتها لقلبي وفكري دون حد أسيافها
وفي حربها صاحت تنادي يا ابن عالين الجناب
سميت حرفك بالشموس وأنته لزوم تعافها
وأن جيت تطلبها السماح تشكلت مثل السحاب
الله يرحم شوفها ويعيد عرش أسلافها
للشاعر : بسام بن يعقوب الرحبي
سبحان ربي من ضما حبة تردى ف العتاب
والشعر يسمعنا الكلام ألي يغذي أوصافها
ومن بين كل المعطيات تعذرت تعطي الجواب
لنها الكريمة العامرية في صفوف أولافها
الشمس تعطي للدنا شي(ن) يحيربها الخطاب
والشمس تشرق والزمن يروي شعور أحلافها
شيء(ن) تحداني أسايرها وناولها المصاب
والعين أغلى ما يرد أثقالها وخفافها
والنفس ترفق عن كليف لالحال من مخلب وناب
والحب في وصفة تكفل عن ذلول أخلافها
كيف أبتدي والشمس تحرق لا تهاب ولا تهاب
ومنها الحلا تاريخ والمجد التليد أشرافها
منها طلعت عبلة وليلى والنسا كنهن سراب
سبحان ربي كيف ميزها وانا نزيل لحافها
والشعر وادي ينهمل كنة على ظهر العقاب
وأن جيت توصف للعيون ارتفعت أكتافها
أرتفعت لا رامها نسر(ن) لا ولا حتى سحاب
تسقي الضما وتشد عزم العاشق ألي شافها
منها وأليها كل يوم يهد شيخ(ن) في أغتراب
مدري هل اسباب الهوى معدن علية اصدافها
أدعي على قلبي يتوب ويكتفي من هالعذاب
لن الدنا أصلاً خفية من تحدا خافها
تعطيك در وتحفظه , والله قد عطاها السراب
صبري وصبري علها تكفي نعيم أطرافها
كيف الزمن يعطي ويخفي والعنود بها ظباب
والي بغى دمع العشيق يشد روح أكنافها
كحلتها من بين ناب ومخلب وسيف وشهاب
ونسبتها لقلبي وفكري دون حد أسيافها
وفي حربها صاحت تنادي يا ابن عالين الجناب
سميت حرفك بالشموس وأنته لزوم تعافها
وأن جيت تطلبها السماح تشكلت مثل السحاب
الله يرحم شوفها ويعيد عرش أسلافها