ربابُــهُ حَــسَــنٌ للشاعر عقيل اللواتي - الشعر الفصيح
02-17-2012 02:14 صباحاً
0
0
320
![]() | ![]() | |
| ربابُــهُ حَــسَــنٌ ... !!! للشاعر.. عقيل اللواتي وعشقتُ في مطرِ النَّجاةِ سحابةً تنمـى إلى أفقِ الجلالِ و ترصُـدُ قطراتُـها كَـربٌ تعملقَ آيُــــــها لما تكاثفَ بالرَّزايا المشهَــدُ جُبلَـتْ على الأرزاءِ حين تمازجتْ و الطهرَ ، أبدتْ روعةً تتعسجدُ كُـلُّ الحنايا في نشيجٍ دائــمٍ و الروحُ صلَّـى في ذُراها المسجــدُ عَـرَجَـتْ إلى آلائِـهِ آيُ النَّــدى و مُجلبباً في روحِـهِ ما يسعِــــدُ في كُـلِّ لحظةِ آهَةٍ كانَ الرَّدى يُـهدي لنبضِـهِ ما يُقدِّسُهُ الغَـدُ ودَّعتُ حُسنَ روائــــعٍ حسنيَّـةٍ كان الجلالُ يحفُّّـــها و يُجــدِّدُ و أعودُ و الدَّعَــواتُ فوقَ شفاهِنا إنَّـا إلى ضَـوءِ الشَّذا نتودَّدُ ليـلاهُ ناديــةٌٌ بمحكمِ نبضِــهِ ليـرى بباسمةَ النقا يتوسَّــدُ وعَــــليَّ ذاتٍ كان يرقُــــبُ فجرَهُ ليقول لليــلاتِ ضوؤكِ أرغَــــــــــدُ خالٍ من الأحقـــــــــادِ ذاكَ فُـؤادُهُ مُــــتدثِـرٌ بالنُّــــورِ حيث يُخلَّـَّـدُ صدِّيقةٌ روحٌ تبسُّـمُها الهـدى الله أيَّ تبسُّــــمٍ سيُـغَــرِّدُ حفـــــَّتْ به أشـذاءُ آلِ مودتــي تُهــــدي إليه جمالَ ما يتـورَّدُ مُتزينـبٌ فيه الوداعُ وما أرى إلا ربابَهُ بالفيـوضِ تجــدِّدُ زهـراءُ رحمتِهِ يُعتِّقُ نبضَََـها من نظــرةٍ وهي الحنانَ تُجسِّـــــدُ و بتولَـةُ الرَّحَـمَـاتِ تتلو سُـــورةً من محكمِ الأحــــزانِ كانت تسجدُ آياتُ روعتهِ سحابـةُُ ألفَـــــــةٍ أمطارُها باسمِ النَّـقاءِ سترعُــدُ فُطِمَـتْ على الأوجاعِ روحُ قصيدتي و هُنا على اسم الحُبِّ آهِـيَ تصْعَدُ و أعودُ و الدمعات أدمت خافقي ربَّـاه أيَّ مَــآثِـرٍ سنعدِّدُ ؟! و تبتَّـلتْ في عُــمقِ دمعتـِنا رُؤىً أهدتْهُ للجنَّاتِ و هو مُــمجَّــدُ | ||
![]() | ![]() |



