• ×
السبت 13 يونيو 2026 | 03-01-2013

عندما تصبح الكتابة نزفا للكاتب سَالِمَ بِن حُمودَ الزِيَدِيُ (النثر والخواطر)

عندما تصبح الكتابة نزفا  للكاتب سَالِمَ بِن حُمودَ الزِيَدِيُ (النثر والخواطر)
0
0
354
 

عندما تصبح الكتابة نزفا
بِقَلَمِ / سَالِمَ بِن حُمودَ الزِيَدِيُ



عِندما تُصَبح (الكِتابة) نَزفاُ
تُخالج النَفس الذِكرياتْ
ويَبكِي القَلب الحَسرات والوَيلات
فَتذرف العَينْ الدَمعات
عجبا؟!!!!

كُنت أَظنها قَد برأت؟؟
فما بَالها قَد عَشقت الأَنين والحَنيِن ؟؟!
بَكيتُ حتى مَلنِي البُكاء
صَليِت حتى أَتعَبني الإِعياء
أَتذكر ماضِي قرِيب ، وروحَ هائِمه تَمشِي مِن دُونِ رَقِيب
ارتدِيت رِدائِي المُمزق الباليِ وخَرجت مِن فَرحي
نظَرتُ إِلى كَلِماتي
أَتراها تَعلم بِحُبي ... بل بِعشقِي لها ؟؟
ويِحها

كِلنا شَارِد الخُطى غَير أَني مُثحن بالجِراح (وهِي) سَليِمة
تَرقرقَت الدَموع مِن محَجريِ
وأَنا عازِم على الرَحِيل
فأَشحت بِوجَهي
واسَتدرت لِأنصرف
وأَنا أُردد:

سَأَعزُفها على الوَترِ الحَزِين
أَترحلُ هذِة (الكَلِمات)عَني
وتَتركُنِي وحِيدا لا تُبالي
وتُخلِفني كأَنِيَ ما كأَنِيَ