السلطنة الأدبية تحاور الشاعر سالم الوهيبي
07-29-2010 03:19 مساءً
1
0
769
رجعت بسبب تشجيع الشباب لي ولقائي بهم والجلسات التي نجلسها معا.
انقطعت لمدة تسع سنوات لعدم الاهتمام.
قد ألحن بعض قصائدي المغناه.
لا أجيد القراءة والكتابة والحمد لله الذي أوهبني نعمة الحفظ.
مجلس عمان الأدبي كان بدايتي بعد الرجوع.
خوفي من عدم إعطاء الإبل حقها منعني من الكتابة. فيهن.
السلطنة :
حاوره ياسر الغانم
لن أطيل عليكم في تقديم ضيفنا بقدر ما أحب أن أقول بأن ضيفنا شاعر تربى في البيئة الصحراوية ذو علاقة بالإبل والبحر، وهو شاعر يكتب الشعر بإحساسه المرهف وبساطته التي تربى عليها، يكتب الشعر بفطرته السليمة، هو الشاعر سالم بن عبيد الوهيبي .
أهلا بك أخي الشاعر في الحقيقة نحن سعداء كوننا معك اليوم ؟
أهلا وسهلا بكم جميعا شرفتموني بهذا اللقاء وأنا الأسعد كوني معكم وعسى أن أكون ضيفا حفيف الظل، وهنا أحب أن أقول:
واللي يذم الشعر مخفوف
ما ظن عقله ضابطنّه
أهل الشعر هم صقل السيوف
يا سائل التاريخ عنّه
تضرب بهم أمثال ووصوف
وانا الذي مزرع ٍمنّه
أترجمه لو ما اقرأ احروف
بعسره ويسره مخاوينّه
أشتاقله من قلب ملهوف
تاج ٍ على راسي رافعنّه
وقفة شرف ووسط له اكفوف
لا عيّوا العربان منّه
سالم حدثنا عن بدايتك الشعرية وانقطاعك ورجوعك إلى الساحة؟
بدأت منذ فترة طويلة وذلك بيني وبين نفسي وبين الشباب المقر بين مني، حيث تأثرت إن صح التعبير بالشاعر محمد بن سالم المحربي كونه الأقرب من نفسي وهو الأخ والصاحب والرفيق، ثم انقطعت لمدة تسع سنوات تقريبا وذلك لغياب الإعلام الذي يستطيع أن يوصّل ما نكتبه، ورجعت بفضل الله وفضل مجموعة من الشباب أمثال: الشاعر ناصر حمّاد والشاعر أنور السيفي والشاعر سعيد الحجري والشاعر رضوان الهاشمي، وغيرهم كثير حيث شجعوني إلى الرجوع بكثرة اللقاءات والجلسات وأول ما رجعت إلى الساحة من خلال الأنترنت وذلك بانضمامي إلى مجلس عمان الأدبي.
سالم وكأنك تقول بأن الساحة سابقا غير مهيأة للظهور بها، وهذا يناقض الكثير من الشعراء الذين يقولون بأن الساحة سابقا لها طعم خاص على حد تعبيرهم؟
نعم كانت الساحة غير مشجعة للظهور بعكس الساحة في الوقت الحالي حيث نجد الأنترنت والصحف والقنوات الفضائية فالخيارات الآن أحسن من السابق، إذ كان النص في السابق لا يكاد يسمع به سوى مجموعة قليلة، وهذا ناتج لقة الوعي وضعف المستوى حيث قل من يجيد القراءة والكتابة.
سألتقط العبارة الأخيرة من كلامك( قل من يجيد القراءة والكتابة) فلقد سمعت بأنك لا تقرأ ولا تكتب وقلت سابقا بأنك رجعت من خلال مجلس عمان الأدبي، فهلا توضح لي هذا الالتباس الذي حصل؟
هذا الأمر صحيحا فأنا لا اقرأ ولا أكتب ولكن الله عز وجل مَن عليّ بنعمة الحفظ فكل بيت أقوله أحفظه وهكذا أنشئ نصي الشعري كما إنه مَن عليّ بمجموعة من الشباب كان همهم إشراك سالم بالمنتدى والرد على مشاركاته بعد أن يقرؤوها علي، ومن هنا أوجه لهم التحية والشكر وأقول لهم عسى الله يصبرني على رد جميلكم.
سمعت لك كلمات مغناه وأعجبت لهذا الأمر فهل تحدثنا عن هذا التعاونات الفنية؟
تعاونت مع بعض الفنانين العمانيين مثل صلاح الجنيبي وبدر الحجري حيث غنوا لي بعض القصائد فالحمد لله لاقت استحسان الجمهور.
ألا تجد صعوبة في أو تحس بفرق بين القصيدة المغنّاة وغير المغناة؟
لا أجد فرقا بينهن فالقصيدة تبقى قصيدة غنت أم لم تغنى.
سالم ألا تعتقد بأن القصيدة المغناة أسرع انتشارا من القصيدة الغير مغناة؟
هو لا شك في ذلك ولكن لا تنسى بأن هناك قنوات تختص بالقصائد الغير مغناة أي إن الانتشار بات متقاربا.
يقال بأنك صاحب إبل، فهل هذا الأمر صحيحا؟
لي علاقة قوية بالإبل وهي تأخذ معظم وقتي ومع هذا للأسف الشديد لم أكرمها بص شعري.
لِمَ ذلك؟
لا أدري فلربما خوفي من أن لا أوفي حقهن.
سالم ماذا يعني لك النشر وخاصة إننا قرأنا لك نص جميل في جريدة عمان باليوم السادس؟ فكيف كان شعورك وردود الأفعال حول أول نص تنشره؟
لم يكن بيني وبين الإعلام أي تواصل وأصبح العكس، والنشر عرف الكثير من الناس بسالم الوهيبي، وأما شعوري فكنت في قمة السعادة رغم إني لا اقرأ ولا أكتب كما إني أحسست بأني بدأت حقا أدخل في قلوب الناس حيث تلقيت الكثير من الاتصالات التي تثني على النص وتطالبني بالمواصلة، فالحمد لله على هذا الأمر كما أحب أن أوجه كلمة شكر للأستاذ الشاعر خلفان الثاني والذي أعطاني فرصة في الظهور وإلى جميع الشباب الذين وقفوا معي دون استثناء وشكرا لكل من اهتم بالشعر والساحة الشعرية.
سالم سأقطع حديثك إذ ودرني سؤال وهو ما علاقتك بالجيل القديم إذ أخبرني أحد الشباب بأن لك علاقة قوية بالجيل القديم قبل انقاعك؟
علاقتي بهم كانت علاقة قوية وهم الآن انقطعوا كما انقطعت سابقا فلي معهم بعض المساجلات والرديات إذ كنا نلتقي في (عرق رمل) وكل واحد يلقي نصه ونتناقش في النصوص، ومن من الشعراء الذين كانت علاقتي بهم قوية على سبيل المثال لا الحصر الشاعر محمد بن سالم المحربي والشاعر شميّل بن سعيد العويسي والشاعر عامر بن خميس الزرعي.
في اعتقادك ما سبب انقطاع الشعراء؟
هموم الدنيا فالانسان كلما تقدم في السن زادت همومه ومشاغله وقل لقائه بأصدقائه وقلت قراءته.
نشكرك شاعرنا على سعة صدرك ورحابته وفي الحقيقة وددنا أن يطول هذا اللقاء ولكن الوقت بدأ سيبقنا لذا كلمة أخير تقدمها لمجلة السلطنة الأدبية ومتابعيها؟
جزا الله القائمين على هذه المجلة ألف خير وأشكرهم على هذا الجهد المبذول من قبلهم لأجل الارتقاء بالشعر والأدب، وأتمنى لهم التوفيق والسداد، وأما المتابعين لها فلهم لي هذا الاهداء كما إني أهديها المجلة كحصري .
يا مدورين الحب للحب لسعات
أشد مره عن ملّذة حلاته
وانا تحملته وفي الجوف دقّات
واغرمت في كاس ٍ عجبني صفاته
لي أربعة أسرى من حي من مات
ما عاد يسيرهم الحول فاته
لانه وراي احسود وكثير شمّات
ومن دش درب الحب هذه حياته
الناس ما ترحم ولو عشت بسكات
ويا كم غيري اعلنوا عن وفاته
وانا أجاملهم بضحكة وبشّات
وي اللي سكن فالقلب ثابت غلاته
في شفهم تسهر عيوني ولا تبات
هم طلبت الخاطر وكل امنياته

الشاعر سالم الوهيبي

مع عدد من الشعراء
انقطعت لمدة تسع سنوات لعدم الاهتمام.
قد ألحن بعض قصائدي المغناه.
لا أجيد القراءة والكتابة والحمد لله الذي أوهبني نعمة الحفظ.
مجلس عمان الأدبي كان بدايتي بعد الرجوع.
خوفي من عدم إعطاء الإبل حقها منعني من الكتابة. فيهن.
السلطنة :
حاوره ياسر الغانم
لن أطيل عليكم في تقديم ضيفنا بقدر ما أحب أن أقول بأن ضيفنا شاعر تربى في البيئة الصحراوية ذو علاقة بالإبل والبحر، وهو شاعر يكتب الشعر بإحساسه المرهف وبساطته التي تربى عليها، يكتب الشعر بفطرته السليمة، هو الشاعر سالم بن عبيد الوهيبي .
أهلا بك أخي الشاعر في الحقيقة نحن سعداء كوننا معك اليوم ؟
أهلا وسهلا بكم جميعا شرفتموني بهذا اللقاء وأنا الأسعد كوني معكم وعسى أن أكون ضيفا حفيف الظل، وهنا أحب أن أقول:
واللي يذم الشعر مخفوف
ما ظن عقله ضابطنّه
أهل الشعر هم صقل السيوف
يا سائل التاريخ عنّه
تضرب بهم أمثال ووصوف
وانا الذي مزرع ٍمنّه
أترجمه لو ما اقرأ احروف
بعسره ويسره مخاوينّه
أشتاقله من قلب ملهوف
تاج ٍ على راسي رافعنّه
وقفة شرف ووسط له اكفوف
لا عيّوا العربان منّه
سالم حدثنا عن بدايتك الشعرية وانقطاعك ورجوعك إلى الساحة؟
بدأت منذ فترة طويلة وذلك بيني وبين نفسي وبين الشباب المقر بين مني، حيث تأثرت إن صح التعبير بالشاعر محمد بن سالم المحربي كونه الأقرب من نفسي وهو الأخ والصاحب والرفيق، ثم انقطعت لمدة تسع سنوات تقريبا وذلك لغياب الإعلام الذي يستطيع أن يوصّل ما نكتبه، ورجعت بفضل الله وفضل مجموعة من الشباب أمثال: الشاعر ناصر حمّاد والشاعر أنور السيفي والشاعر سعيد الحجري والشاعر رضوان الهاشمي، وغيرهم كثير حيث شجعوني إلى الرجوع بكثرة اللقاءات والجلسات وأول ما رجعت إلى الساحة من خلال الأنترنت وذلك بانضمامي إلى مجلس عمان الأدبي.
سالم وكأنك تقول بأن الساحة سابقا غير مهيأة للظهور بها، وهذا يناقض الكثير من الشعراء الذين يقولون بأن الساحة سابقا لها طعم خاص على حد تعبيرهم؟
نعم كانت الساحة غير مشجعة للظهور بعكس الساحة في الوقت الحالي حيث نجد الأنترنت والصحف والقنوات الفضائية فالخيارات الآن أحسن من السابق، إذ كان النص في السابق لا يكاد يسمع به سوى مجموعة قليلة، وهذا ناتج لقة الوعي وضعف المستوى حيث قل من يجيد القراءة والكتابة.
سألتقط العبارة الأخيرة من كلامك( قل من يجيد القراءة والكتابة) فلقد سمعت بأنك لا تقرأ ولا تكتب وقلت سابقا بأنك رجعت من خلال مجلس عمان الأدبي، فهلا توضح لي هذا الالتباس الذي حصل؟
هذا الأمر صحيحا فأنا لا اقرأ ولا أكتب ولكن الله عز وجل مَن عليّ بنعمة الحفظ فكل بيت أقوله أحفظه وهكذا أنشئ نصي الشعري كما إنه مَن عليّ بمجموعة من الشباب كان همهم إشراك سالم بالمنتدى والرد على مشاركاته بعد أن يقرؤوها علي، ومن هنا أوجه لهم التحية والشكر وأقول لهم عسى الله يصبرني على رد جميلكم.
سمعت لك كلمات مغناه وأعجبت لهذا الأمر فهل تحدثنا عن هذا التعاونات الفنية؟
تعاونت مع بعض الفنانين العمانيين مثل صلاح الجنيبي وبدر الحجري حيث غنوا لي بعض القصائد فالحمد لله لاقت استحسان الجمهور.
ألا تجد صعوبة في أو تحس بفرق بين القصيدة المغنّاة وغير المغناة؟
لا أجد فرقا بينهن فالقصيدة تبقى قصيدة غنت أم لم تغنى.
سالم ألا تعتقد بأن القصيدة المغناة أسرع انتشارا من القصيدة الغير مغناة؟
هو لا شك في ذلك ولكن لا تنسى بأن هناك قنوات تختص بالقصائد الغير مغناة أي إن الانتشار بات متقاربا.
يقال بأنك صاحب إبل، فهل هذا الأمر صحيحا؟
لي علاقة قوية بالإبل وهي تأخذ معظم وقتي ومع هذا للأسف الشديد لم أكرمها بص شعري.
لِمَ ذلك؟
لا أدري فلربما خوفي من أن لا أوفي حقهن.
سالم ماذا يعني لك النشر وخاصة إننا قرأنا لك نص جميل في جريدة عمان باليوم السادس؟ فكيف كان شعورك وردود الأفعال حول أول نص تنشره؟
لم يكن بيني وبين الإعلام أي تواصل وأصبح العكس، والنشر عرف الكثير من الناس بسالم الوهيبي، وأما شعوري فكنت في قمة السعادة رغم إني لا اقرأ ولا أكتب كما إني أحسست بأني بدأت حقا أدخل في قلوب الناس حيث تلقيت الكثير من الاتصالات التي تثني على النص وتطالبني بالمواصلة، فالحمد لله على هذا الأمر كما أحب أن أوجه كلمة شكر للأستاذ الشاعر خلفان الثاني والذي أعطاني فرصة في الظهور وإلى جميع الشباب الذين وقفوا معي دون استثناء وشكرا لكل من اهتم بالشعر والساحة الشعرية.
سالم سأقطع حديثك إذ ودرني سؤال وهو ما علاقتك بالجيل القديم إذ أخبرني أحد الشباب بأن لك علاقة قوية بالجيل القديم قبل انقاعك؟
علاقتي بهم كانت علاقة قوية وهم الآن انقطعوا كما انقطعت سابقا فلي معهم بعض المساجلات والرديات إذ كنا نلتقي في (عرق رمل) وكل واحد يلقي نصه ونتناقش في النصوص، ومن من الشعراء الذين كانت علاقتي بهم قوية على سبيل المثال لا الحصر الشاعر محمد بن سالم المحربي والشاعر شميّل بن سعيد العويسي والشاعر عامر بن خميس الزرعي.
في اعتقادك ما سبب انقطاع الشعراء؟
هموم الدنيا فالانسان كلما تقدم في السن زادت همومه ومشاغله وقل لقائه بأصدقائه وقلت قراءته.
نشكرك شاعرنا على سعة صدرك ورحابته وفي الحقيقة وددنا أن يطول هذا اللقاء ولكن الوقت بدأ سيبقنا لذا كلمة أخير تقدمها لمجلة السلطنة الأدبية ومتابعيها؟
جزا الله القائمين على هذه المجلة ألف خير وأشكرهم على هذا الجهد المبذول من قبلهم لأجل الارتقاء بالشعر والأدب، وأتمنى لهم التوفيق والسداد، وأما المتابعين لها فلهم لي هذا الاهداء كما إني أهديها المجلة كحصري .
يا مدورين الحب للحب لسعات
أشد مره عن ملّذة حلاته
وانا تحملته وفي الجوف دقّات
واغرمت في كاس ٍ عجبني صفاته
لي أربعة أسرى من حي من مات
ما عاد يسيرهم الحول فاته
لانه وراي احسود وكثير شمّات
ومن دش درب الحب هذه حياته
الناس ما ترحم ولو عشت بسكات
ويا كم غيري اعلنوا عن وفاته
وانا أجاملهم بضحكة وبشّات
وي اللي سكن فالقلب ثابت غلاته
في شفهم تسهر عيوني ولا تبات
هم طلبت الخاطر وكل امنياته

الشاعر سالم الوهيبي

مع عدد من الشعراء