أنــا مــن غــدا بــاقــي الــظلام بــساعــتي مـذلـول
يـطيـح .. يـطيـح وجـه الـصبـح الشمس في بابي
هــناك تــضيــع أعـصابـي ولا يـبقـي بـها مـعقـول
ولا عـرض الـسمـا يـملى عيوني .. يشبع أسبابي
نــظرتــك والــصبـر يـفرك يـديـه الـعبـثه مـشغـول
جـطب كـل الـثوانـي فـي نـخيـل الـعمـر وعتابي
شــربـت الـحال بـأنـفاس الـظلام الـباكـي الـمقـتول
إلـين الـشمـس مـا قـامـت تـلوح وشـقت أهـدابـي
يــموت الــحلـم مـا يـلقـي نـفس لـو يـآخـذه ويـطول
بـعد يـبس الـشفـاه الـسمـر نـالـت مـني أعـصابي
يذوب أحلى القصيد اللي امتلى من جرحي المعلول
وبــعض الــنزف بــأوراق ملاهــا الـهم بـكتـابـي
وضــاع الــليــل مــثل الـنجـم لا مـنه غـدا مـذبـول
إلــين الــصبــح مــا لاقى عـيون تـشهـد أحـبابـي
فــراق يــشبــه بــصمــته سـواد الـباكـر الـمجـهول
على رمل الظلام .. الصبر كنت وباقي أصحابي