بشعورها وكبريائها بنكهة العناد ناثرة شواطئ العتب
هكذا هي الأنثى
تـرى يـا مـدوخ الـدنـيا قـصايـد مـا قـدرت تشق
عــيون مـا رمـتنـي شـلتـها والـكل عـشاقة
وانـا مـولـعبتك مرة تبيني .. وألف مرة ( طق )
وانا يا شاعري إحساسك اللي قطع اوراقة
كـذا هـانـت عـليـك إنـك تـفارقها العيون الزرق
تـوكل لا خرمتك طير تسكن عشي أشواقه
نعم كنت الشموع إحساسها أحلى النجوم الشرق
تـعوذت الـهلاك يـلم قـلب جـرح مـا طـاقة
أمـوت .. أموت لأقدامك .. نعم واحرق عروقي
تـذكر ؟!.. قلتها يوم الغرام بصحبة رفااقة
يـالـيلة هـالـمشـاعـر والـزهـور الـيانـعه والعبق
كـذا صـار الـغلا ذنب ذبح قلب من أعناقة
يـقوم مـن الـتعـب فـجر لـها ويـطيح نجم وبرق
خـطاويـها قـصايـد ما بقي للعمر .. أشتاقه
سلامة حـزنـها الأسود .. حشا كنه يقص العرق
رجـعت أحـبهـا .. يـالـعن قلب طول فراقه