هـي الـمنـفا الأخـير بداخلي .. ترنيمه الإلحاح
هـي الـلي تـبتـدي لي تنتهي لي ترتدي جلدي
فـصول الغيم تمطرني رغم أنفي خريف رياح
ويـسكـني الـسواد الأبـيض الـلي يكرهه جدي
فـداك الـلي بـكانـي لـيلة أشـعلت العيون جراح
وطـلقة الـنعـاس .. ولا لـمحـته يـنكـسر بعدي
وفـاي أنـي أخـون الأرض وأنـثر كـذبـها تفاح
ويـغسـلنـي رهـامك لين يصبح هالمدى وري
كـفانـي أنـي إذا مـا يـتسـخ جـني عـليك أرتاح
ويرميني الجفا رمي الشواطي العارية وحدي
يـا أشـيائي كـثر مـا أنزعك فيني تموت أفراح
ويـتركـني صـداي الـممـثل فـي معزلة وعدي
أنا عصفورك الأبكم كسرة الصمت والإفصاح
وأنـا حـلم الـفراش الـلي أشـتعاله للضيا يهدي
غـبيـه هـالـسنـين الـلي تـشق الـصدر بالألواح
وتـنكـرنـي سـما مـا هـزها بحر الضيا عندي
تــعالـي يـنكـسر أنـسان دمـه لـلغـروب أنـزاح
وتــلعــب بــه الــجرح هـدم ومـا مـعه يـجدي
مـعي لـلثـرثره هذا السكوت اللي نثرني وراح
وطـلقـني عـتم يـشبـع تضاريسة على سردي
عـلى يـديـني رجـا طفلة يتيمه ترضع الأشباح
عـطر مـخوق يـتنـاثر صراخه .. يحفر بيدي
مـدافـي هـا لـشتا شابن حطب وتناثرن بصياح
وجـيت الـذاكـره ألـمس يـديها وأحترق بردي