يكتض في هذا الكون الممتلىء بآيات الله النابضه بالحسن والجمال زهو الزهر وجماله وغنج الورد ودلاله وعلامات الحسن المتلأ لئة بالحق والخير والجمال وفي جو الحسن اللامتناهي نجد من يمحو هذا الجمال ويحيله ذبولا بعد أن كان حياة وبهاءا ً من هذا الوحي كانت هذه الأبيات .
عبيرالورود
عـَبــير الـــوُرود يُـثـير الوُجــودْ ويغــشى الفضَـاء ويعدُو الحُـدودْ
جـَــمال الــوُرود نـَعــيم الحـَـــياة ورَمـــز السـَّـــعادة فيــما تـَجــودْ
فـَفـِـيها تغـَّـنى عـَلـــيل النـَّســـيـم ودَاعـَــب منـها رَقــــيق الخـُـدودْ
كـذلــك تـَبـســــم إذ أصَـبـحــــــتْ حـَديـث الجـديد ِوماضـي العـُهودْ
وتـَذبـلُ في حـَســــرة ٍإن غـَــــدتْ أسـَــيرة أيــدٍ بـَـدت كــالقـُـــــــيودْ
فـَمـن ذا يُـكـبـِّـــل سـِــر الحـَــــياة ويَمحو من الوقتِ صَرح الخــُلودْ
فـَتطـوي عـلى حـُزنـِـها لـوعــــة ً تـَـئـِـن ُّوتـَـذرف دَمــع الصـُّــــدُودْ
فـَما جـَـارهـَــا حُســـنها مـن أذيً ولا أسـْـعفــتها حُظـوظ السُّعـــودْ
فكـيف تـُـدارى عـَـذارى الـَّربـيع مـن العـَـابثـِـين وأيْـدي الجُــحـُودْ
تـَعـــدَّت عــلى وردةٍ أيْـنـعَــــــتْ تــَغـــزَّل فــيـها حَــبـيــــــب ودُودْ
وأبـَـدع فــي وصْــفها شـَـاعـِــــرٌ يُعــانـِـقُ في وجنتـَـيها الـوُجـُــودْ
يُناظــرُ فيـها جـَمــيل الصِّفـــــاتِ ويرقـُـب فيــها جـَــلال الشـُّهـُـودْ
وكـَم أمتعـَـت عَاشــقا ًمُغــرمـــا ً تـَمـادي غـَــرامـــا ًبـِخـِــلِّ لــدودْ
يُنـَـاجـِـي عـلى غـُصـنـِها حـِـــبُّـهُ ويَشـــدو لِمـــرأى حَنـيـنـًا يعــودْ
فـَهل من شـَفِـيق بـِورد الريـِاض فيحْـفـظ للوَردِ قـَدرًا وعـُودْ ؟
بكين 12/3/2005م
|