 |
قسم حلو الشمائل زمـــــانـي أســــــعـده |
زمــاني أسعــدهُ
يـانـبـــع الحـسِّ ورافـــدهُ سيــماك الحســن يجـسدهُ
قـد حُـزت جمالا ً قــل لـهُ في الــناس نظـيرًا تشهـدهُ
ياويح فـُـؤادي ذاب جوَيً ممـا يـلـقـــاهُ ويـجـهـــــدهُ
من طـَرفِ غـزالٍ تـيــمهُ بدلال الغـِـيــــدِ يُســــددهُ
قـَــدْ قـَــدَّ الـقـلـب بـمقلـتهِ سـيــفٌ مـن لحـظٍ جــردهُ
ياسِحـر الفجــر ونشــوتهُ وبهـــاءُ الــورد ندى يــدهُ
أو دُنــيا جَــاءت باســمة ً كالـزَّهـر بحبٍ ترصُــدهُ
في كـلِّ زمـان ٍأنـت مَعي من كــلِّ زمَــاني ِأسعــدهُ
وشـَــذاك عـبــيرٌ جَــدَّ بـهِ رِيــحُ الأشـَـواق يُهـدْهِـدُهُ
يَـابُـلـــُــبـل دَوح ِّرقَّ لـَــهُ لـحـــنٌ مـن وجــدٍ يُنشـدُهُ
قـَـد كـَان بطيـفـِكَ مُنشغلاً مـَاكـَان سـَـناؤك مُرشــدُهُ
وأنـَيــق الرَّوض بدا جَذلاً زهـــوًا بـلـــقـاءٍ يُـسـعــدُهُ
يَغشـَـاهُ وقـَارٌ مـن تـَرفٍ مـن ثــوبِ الرقـَّـةِ مَحتدُهُ
مـا لـلـعُــَّذال ِإذا نـَظــرتْ لـلحــبِّ مـَعـيـنـًا تـُفســده
وعَلام فـُـؤادي يَـكـْـلـُمُــهُ قـَول الواشِــين ويُـكـْمِــدُهُ
ويُثـِيرصُدودًا من رَهـَـفٍ بظنـون الســوء تـُـراودُهُ
ياريــم غـَرامـك جَـرَّعني مـن كـأس المُـــرِّ وجَـدَّدهُ
وجْـــدٌ وأنـَـــينٌ وهــِـــيامٌ بـالـبُــعـدِ فـِراقـُـكَ يَرفـُـدُهُ
أو كـان خـَـيالـك جَـدَّ بـما أمـــلاهُ الـعـِشــق وعـَـدَّدهُ
أو زَارَ مـُحِــبـًا كــَان لـهُ أن يَجـفـُو قـَسـرا مَـرقـَـدُهُ
قـَد كنت فـُؤادي أحْسـبُني ِلاعـَيـشَ بـِدونـَكَ أشْهَــدُهُ
|
|
|
| | |