إعتــذار
مـن آخـر حـدود الـصبر والصمت ودروب الأماني لين أول أوهام العشق والدمع والنظرة الأخيرة
سـافـرت ف بـحور الـغرام ولا لـقيـت بـها مـواني ألاطـم أمـواج الـصبـر وأهـدر مـع ثـورة هديره
أحــترت بـين أنـي أغـيب بـعالـم الـحب و أعـانـي ومـا بين سندان الرجوع وبين مطرقة المسيرة
أسـتلـهم الـذكـرى وأضـم الـجمر وتذوب المحاني وأرثـي جـروح مـات راعـيهـا ولا موجود غيره
أفــتش أفــكاري وأدور عــن جــزيلات الــمعـانـي جـف الـفكـر مـا عاد ينضح ما تبقى من غديره
مدري القدر له ساقني و الا يبس حلق و ضماني وإلا أنـا مـنسـاق لـه ظـامـي و مـغريني خريره
بــس الأكــيد إنـه عـلى غـره تـحرانـي و غـزانـي يـتبـع دروبـي وين ما وجهي يصده عن مسيره
حـاولـت أبـهرب مـنه ومن ثورة جنونه ما مداني كـبلـني بـقيـده سـجنـي وأصـبح الـخافق أسيره
أســتغــربــه لا جـيت أولـع شـمعـته بـيده طـفانـي وأتـعجـبه لا قـلت بـطفي شب في جوفي سعيره
وأحـيان أقـصر فـيه وأهـرب كـل مـا طـيفه دعاني أعـطيـه مـن بـخلـي ولـكن صـار يعطيني كثيرة
وأيـقنـت فـي نـفسـي بـعد مـا زلت الخطوة مكاني بـأن الـشعـر مـا لـه تـرى إلا فـرزدقه و جريره
أسـتسمحك يا شعري المخدوع فيني وما عصاني حـاولـت أطولك والعذر أيدي عن حدوك قصيرة
|