ضحكــة ســراب ســراب ويــبتـسم لـي والـوعـد يـا دنـيتـي كـذاب وأنـا صـدقـت هـالـبسـمه كـذا ماشي ع نياتي وجـتنـي طـعتـني تـركض تشق الصدر والأحداب غرسها لي على غفلة وأنا غرقان ف سباتي يـا دنـيا لـيه ظـلمـتيـني بـغرام وصـحبـه وأحباب مـا كنتي من البدايه تقطعي دربي ومسافاتي مـا كـنتـي يـوم دق الـقلـب سكرتي بوجهه الباب قـبل لا يـطحـنه غـدر الـسنين القاسي العاتي تـعال أقـرا ف عـيونـي قـصة مـا يـحتـويها كتاب روايــات الــحزن كــله ولا أدري عــن الآتـي جــروح مــاتــداويـها سـنيـن ولا حـبر وأصـحاب جـروح مـاتـصدق كـلمة الـلي فـات قـد مـاتي أغـيب وأنـكتـب فـي حـضرتـي مـن زمرة الغياب أغــيب بــداخــلي وبـين الـحنـايـا فـاقـد ذاتـي رمــيت بــكل مــن جــانـي يـحذرنـي تـرى كـذاب أشــوفـه كـل هـالـدنـيا ومـصبـاحـي ومـرآتـي هــنا كــانــت نــهاية وطــبعـا رحـلتـه بلا أسـباب هـنا أكـبر خـطيئات الـزمـن هـمتي ومأساتي سراب وضحكته لي والوعد مرمي على الأعتاب وأنـا صـدقـت هـالـضحكه وهذي هي نهاياتي
|