كمات الشاعر ناصر بن عبيد الجنيبي مشاكاه للشاعر حمودبن علي الجنيبي في
(حث المشاما ) سنه 1996
نـديـبي بـالـعجـل حـث المشامي عـلي سـيت الـذي عـزمـه دلـيلـي
تــوكــل فـي حـفظ رب الأنـامـا وبـــلغ لـــي كــتابــي لــلزمــيلــي
وقــولــه يــاحـمود زاد الـهيـامـا عـلي مـن حـب غـرنـوجأ جميلي
جـميلا زاهـي بـنقـش الـوشـامـا ومـن شـوقـه غـدا نـاصـر رذيلي
بــراه الــشوق وأثــرلـه اسـقامـا وحـــالــه م الــبعــد أزم نــحيــلي
سـبب خلا عـليـه الوصف جاما جــميــل وظــنتــي مـثلـه جـليـلي
لــه الـميـدول قـانـي كـالـظلامـا عــلي مــتنـه يـابـوسـامـي ثـقيـلي
وصــوفـه تـعجـز مـداد الـقلامـا يجف الحبر عن وصف الجميلي
كلمات الشاعر حمود بن علي الجنيبي ردأ علي الشا عر ناصر بن عبيد الجنيبي
(هلا بشكوى)
قــلم سـجل وخـط مـن الـنظـامـا ونــظم بــالــعجــل خـطأ جـميـلي
ورتــب رد مــن خــير الـكلامـا وبــريــها عــن الــغلــطه تـجيـلي
لــفانــي مــشتــكي احــد الــنشـا بـن عـبيـد الـذي بـنظمه شكي لي
بـــقولا فـــيه تـــعبـــيرأ تــمامــا ونــظمــاتــه كـما الـدر الـجمـيلـي
سـبت شـكواه مـن سـيد الرحاما جــملا مــاوجــد مــثلــه مــثيــلي
هلا بشكوي الذي عالي المجاما مـعي واهـديـله الـشكـر الـجزيـلي
عـدد مـزننأ سكب هطل الغماما وعــد الــنجــم لـي يـظهـر بـليـلي
هلابــه عــد زخــات الــرثــامـا وعـد ألـلي قـصيـر ولـي طـويلي
ويــانــاصــر تـرالـشوق بـلزامـا يــراود كــل مــبعــود الــخلــيلـي
وبـالـخص الـذي بـحجز الدواما مــثلــكم يــاشــهم مــعدم الــحيـلي
لـكنـك بـالـصبـر قـوي أعـزامـا وكـم صـابـرجـبر كسره عضيلي