تـسعة فـصول أقـراك خـدعة رواية
يـا مـشتـهي ضـعفي .. وأنا أطهر الذات
مـريـت فـيك أعـتم دروب الـحكـاية
ومن كثر ما أنت بداخلي .. داخلي مات
مــثل الــحنــين أتــنفــسك لـلنـهايـه
ومـثلـك وعـدنـي هالمسا وعادته .. فات
ومثلي يبوح الجرح .. للجرح غاية
مـا يـنقـص غـروره سـوى حزنه العات
طـهري صلاة الـغيـم فـي أرض آيه
قـبلة ضـيا ، حـيرة خـجل ،دمع وشتات
تــسعــه فــصول وكــلهـا لـك بـداية
تــشمــس ظلام .. وتـنتـهي كـلهـا فـتات