تـضويـني .. أنـا مـالـي جسد .. يحتلني عظمي
ســوالـف عـتمـه الـسنـين عـام بـشعـرهـا تـنقـاد
تـضَويني .. أبد ما ذقت حس الموت في طعمي
جدايل والجروح جروح .. ما لاقت يدين ضماد
إلى ضلعي اليمين قصدي الشمال .. الله يا دمي
وصـلت أنساك من وين أبتديك وكنّك المنباد ..!
نـطقـت و لاعـرف هـذا الـكلام الغير من اسمي
وقـف .. وكـني الـميـت سـنيـن وبين لحظة عاد
أصـافـح كـل حـبه رمـل تـاهـت مـثل مـا هـمي
يــلّون بــالــغبــار أجــمل ضـياع لـسكة الإلـحاد
أنـا خـيبـت ظـن الأرض شـوهـته مـثل حـلمـي
ومـاتـت بـعد عـصافـير الـحياة وضحكة الأولاد
مــطر أســود وأنـا خـد رقـيق مـنخـدش يـدمـي
سـفر مـالـه وصـول إلا الـفراق وحـجتـه تـزداد
كــذا لــلريــح عــادتــهم شـبابـيك الـغلا تـرمـي
تـكسـر كـل وجـه لـو تـصونـه فـي الأخـير بلاد
أنــا لـلنـار لـي ضـحكة حـياه وبـعثـرة مـضمـي
وشــال مـا حـمل بـعد الـضيـا .. إلا بـقايـا رمـاد
اخـبيك ( ف ) ظلامي يوحشك وشلون ما يعمي
جـفن حـاث الارق جـدران دمعه كثر ما هو راد
تــضويــني .. أنــا كــلي جــسد يـتقـطع بـدمـي
سـواد .. ويـلحـقة بـاقـي الظلام .. وينتهي بعناد