مـا شـابـه الـدمـع حـزنـي قطعة شمعي
لا مـا تـسلـسل بـياضة أسـود وتـناثر
أيه الوطن والوطن مزروع في سمعي
غـلطـه تـراب ونهار يسيح في شاعر
مـا سابت الشمس ظل ولا قصر دمعي
عن وجه هالطين هدر وهمهمة عابر
لـو مـا نـست هـالـيدين العاجزه جمعي
تـوبـيخ عـظم الـكلام الـناخـر الساخر
مـا جـرح الـعظـم جـللـي وأبتدا سمعي
يـنسـاب حزن بضلوع الشمع ويسافر