مـاذا بـكِ ؟
ماذا بك ِ ؟
لماذا ارتبكت ِ ؟
ألم تتوقعين حضوري ؟
لماذا يدُك ِ ضلت جامدة ...
ولم تركض كطفلة ٍ نحوي ؟
لماذا شفتك ِ ترتجف خائفة ...
ولم تبتسم لي ؟
لماذا كل هذا الغموض ؟
هل بالداخل رجل غيري ؟
يتمدد على نفس الأريكة
ويضع رأسه ُ على صدرك ِ
كنت ُ أظن أنني الوحيد
الذي ينام على حضنك ِ
كنت ُ أظن أن هذه المملكة ...
بكل ما فيها أملكها وحدي
لم أشك أبدا ً
أن هناك آخر يقفز من الشباك
ويجلس على عرشي
كيف لم ألحظ ذلك قبل ُ ؟
كيف كنت ِ يخفينه ُ عني ؟
لا بد أنك ِ كنت ِ تفعلين المستحيل ...
كي يبقى سرا ً
وبعيدا ً عن عيني
ذلك المسكين
لابُد أن هناك آخر سيأتي مكانه ُ مثلي
فالذي يردم بئرا ً ...
لا يضيره ُ أن يردم ثاني
|