الــمــصــيــدة
أحبكِ .. كم لامرأةٍ قـلتها
أحبكِ .. تلك الـمصيدةُ التي …
لغيري نصبتها
تلك السعادة الزائفة التي لغيري رسمتها
أحبكِ .. ما أروعها لو أنك أصدقتها
لو أنك فعلاً عنيتها
أحبكِ .. ما أكثر ما قـلتها
وقد كنت كالبغبغاء تكررها
حتى أ صبحت بلا طعم
أصبحت لا تعني غايتها
أحبكِ .. حتى أنك لحظة قلتها …
لم تكن ساحرة كما تمنيتها
لم تكن برّاقة .. لم تكن ُمثيرة
لم تكن لذيذة في طعمها
إنني لم أشعر بها
لم تهزني .. لم تحرقـني
كانت باردة كالثلج
حتى أن أحاسيسي تجمدّت ...
لحظة سمعتها
أحبكِ .. تقولها هكذا بلا مُبالاة
كأنك ُتلقي خطابا عسكرياً
كأنك تؤدي واجباً إجبارياً
تقولها بلا إحساس .. بلا مشاعر
تقولها وأنت آخر من يفهمها
أحبكِ .. ليتك ما قلتها
ليتك لم تشنق نفسك
وتشنقني بها
|