نـضوب أحـبابـنا مـشكـاة لـيلٍ ذابـلٍ طـرفـه
حــبيـبي كـثرهـا الـدنـيا صـحاب وقـلّهـا أحـباب
يضوّرني الحنين اللي أنا أصحى على نزفه
نـعاتـب كـثر مـا لـلشمس من ضيم الغياب غياب
يـالـيتـه واهـي الـجرح الـقديـم وأقدر أطفّه
أو أنه بعض ما شالت عيوني من الحنين وذاب
رجـيت الـدمـع لا وقّف بـعيـنك ظاميٍ ذرفه
عـلى فـراقٍ عـسى الله لا يـرده والسنين حجاب
كـثر مـا يـجدب الـليل الظلام المنتهي ظرفه
يــكفّن هـالـمسـا ضـحكة صـباه مـعانـق الـغيّاب
كـثر مـا قـرّح الـصبـح الضياع العاشقٍ كفّه
تـطل الأرض من حلم الصغار ونشوة الأصحاب
نـطرتـك بـين مـيعـاد اللقا والمنتهى..شرفه
حـديث العشق..جدران المنازل..رعشة الأهداب
حـبيـبي مـا أظـن الـشمـع يقبل غيرك يطفّه
أضـم بـغيـبتـك عـذر الـمسـافة بـكلـمتـين عتاب
نـهار أحـبابـنا يـا هـالـبعـاد الموحشٍ طرفه
قـليـل الـدنـيا مـا شـافـت عـيونـي..وقلّها أحباب