مـا هـجيـتك مراوغ تنوصف بالخداع
لـلظـنون الـجمـيلة مـا بـقى فيك خانة
قـــالــوا الــحاجة أصلا أم للأخــتراع
احـتجت لك واكتشفتك يا عديم الأمانة
خـنت عـهد الـمودة يـا عـديم الطباع
ويـن شـفقة فؤادك ويـن وده وحنانة
عـقب ذبـح الـمشاعر سال دم اليراع
هـالـحبـر بـالـقصـيدة لك يوّضح بيانه
لا تـحسـب الـمشاعر تشترى كالمتاع
سـلعةٍ عـند تـاجـر مـا عـليـها ضمانة
عـلى فـراقك فؤادي لا تظنه استطاع
كـاظـم أمّابـه رافـض يـنحـني للإهانة
لا تـكثـف هـجومك حيث عندي دفاع
عزة النفس فيني عن غرامك حصانه
فـي بـحور الـمحـبة كنت نازغ شراع
وفـي البراري جوادي طالقٍ له عنانه
أنقضى عمري كله يا خسارة وضاع
فـي فـضاءات حـبك زاد ذلـه وهوانه
صـدق انـي أعـانـي وأبـتلاني صداع
كـيف قـصديـر لامـع لـلنـظر بان دانه
خـنتـني وجيت أعزيه الوفاء بالوداع
يـوم عـندك جـزاتـي الـغدر والـخيـانة