فـوق حـيدٍ بـالـسرع يـوطـا طـارشـي قـوم شـد لي ماطي
صوب حمد روح بلّغ الخطّا بــالـعجـل لا تـسيـر مـتبـاطـي
شـفت طـيرٍ عـالـغصـن نـطّا قــمت أســدد ســهم نــباطـي
خــزنــي بــالــعيــن وتـغطـا مـن مـصابـي رحـت بالواطي
وْقـف دمـي أنصبت بالجلطا كـأنـي كـاس الـسم مـتعـاطـي
مــا بــي لـدغة حـية ٍ رقـطا لــحظ عــينــه ســم نــقّاطــي
مــيم ســتعــشر فلا تــخطـا م الــبعــد أرســلّي مـخبـاطـي
مـا ربا في جنيف ولا فملطا رابــياً فــي بــرورٍ بــساطــي
تـحت ظـليـل ورايـح الأرطـا والــعشـب أشـكال وأنـماطـي
لـن مـشى بـالـروف يـتخـطا خـذ مـن الـقانـص استحياطي
مـا نزل في السوق والهبطا ولا مشى رحلة على الشاطي
جــوهـرٍ مـا بـه خـلط سـطّا أربــعه وعــشريــن قـيراطـي
فــالــغزر طــوّاشــها غــطا دانــه مــلقــوطــه بـملـقاطـي
لــو بلاد الــشرق بــا نـعطـا مـلك مـن كـشمـير لـدمـياطـي
لا حـشا الـطالـب عـنه أبـطا تـنسـفط لـه ارواحـنا سـفاطي
يــا حــمد أزقـرك بـي شـطا لـي ودادة فـي الـحشا ساطي
مــمتــزج دمــي ومـختـلطـا بـحبـه وأسـيّع (بـالأسواطي)
|