 |
قسم فصيح متنوع نحب لنبقى .. رحيل مؤقت لأنا |
نحب لنبقى .. رحيل مؤقت لأنا !
نحب لنبقى رحيل مؤقت لأنا ! (هو الشعر لا موطنٌ ضمنا غيره)
يستيقظ الحنين من غفوة الحلم يستحم بذكر اسمك هيه أرددهُ بيني وبين الماء وأغمض جفن كلامي قليلاً أنت يا أنت هل تراني الآن ؟! أمشط بداية الموت أجدل ضفائر ليلتنا الأولى ورحيلنا الأخير هيه قبل قليل أطفأت عمري معك قالت أمي : "إذا أسدل الظلام فوق حشرجة الغرفة الأنيقة,فافتحي عينيك". وعندما صبح الحلم فتحتها ! فسلّمني زوجي للنسيان قلت لأمي : "أشعة الحنين اخترقت قلبي فعشقت غريباً , وأخبرت زوجي , فلم يعد زوجي !!" عدت إليّ الماء يلملم بقايا موتنا معاً ينسكب فوق وجهي أدخل رأسي في الماء ثم أعود إلى بيتي في يدي حكاية وطفل لكنهُ يغمض عينيه كثيراً بل أبداً ! أفتح خزانة حتفي أخبأني فيها وأسقط ... الطفل يبكي الأوراق تأخذ الطفل تحاول أن تلهيه "هذه قصائد أمك" . (نـــُ حِ بُ نحب لنبقى , فنوهم أنفسنا بالنقاءِ , قصائدنا بعض وهمٍ جميل , يزيح عن الليل أناتهِ والشجب . نحب فنفنى , ونحمل للشمس بعض الظلالِ , نصب على الريح ماء اللهب . قصائدنا دمعة التائهين , رغيف الزمان الذي قد وثب ! إذا لا عجب ...! سنبقى نردد آيات أحزاننا,ونصوغ القصائد,نكتب إن الحكايا لنا , حينما غاب عنا الذي لم يغب . هو الشعر لا موطنٌ ضمنا غيره , لا زوايا تؤطر أحزاننا سوف نكتب : إنا جمعنا عن الريح حتى غبار السبب!) ينام الصغير أبوه يودع قبلة حبٍ على مقلتيهِ يغيب كعين الصغير فيذبل تحت الوداعِ العنب يجوع بنا الوقت, نرمي وسادتنا في العراءِ "الغريب سيأتي" يقوم الحنين ويستيقظ الحلم رغم التعب !
|
|
|
| | |