 |
قسم متنوع فصيح كأنّ الوجوه تراني |
كأنّ الوجوه تراني
تغيّرت لكن بمقدار سلّمتين أأنت الرضيع صباحاً؟ كذا تسأل الأمهات مدرّبةً كيف نروي ابننا ؟ قدّمي رشفتين يزدْ فيك حباّ بحزن الكمنجة غني له مقطعاً : " دعك من أغنيات الحنين تر البندقية فوقي شفاها ً أنا البدوية سيفي الربابة ليلاً أروّض نفسي بعدّ السحاب " أعاود نفس الحوار مع الحالمين يقاطعني محبطٌ لم أعد راغباً في سماع المزيد أداعبه بالورود يلوّح لي رافضا بيديه أريد قليلا من الحبّ ثمّ أنام سأعطيك لو كنت شيخا كبيرا رؤى الأنبياء وهم نائمون أحنُّ من الأقحوان تعود الحروف إلينا عروسٌ تشير بإصبعها للحضور: سيأتي حبيبي أظن الطيور تغرد شوقا إليه أتى وحده لا أمامًا يسير ولا راجعا مثل أيّ الرجال اشترى خاتما ذهبيا سألبسه حالما ينتهي حلمنا الأبديّ يقول الشهود : "تهادوا 000 تحابوا" ككل النساء تزف ّ العراق إلى بيتها نسوة فرحات يزغردن للعائدين فتاة يغازلها راشدٌ : " عيونك مثل حدائق بابل واسعتان " تجيب الفتاة: أسيّاب هذا الزمان هنا؟ أيغار على هذه الأرض من قدميه ؟ يرد الفتى : لست من تحسبين ولا ظلّه بل خيال الجميع خطايَ التي أقتفي ورطةٌ لا أريد العثور على أحدٍ أكتفي بمراوغة الموج فوق الرمال أتعرف كيف تعاني البحار إذا هاجت الريح يوماً ؟ أمثل ذبول الزهور ؟ تفقدْ صغار الطيور تجد كيف صار الجمال بديعا ً / سأخبركِ الآن سراً / ليوم خميس حكايا تناقلها أخوة عن أخيهم /ينام الجميع ولا يضبطون المنبه للعمل اليوم يلهو الصغار كثير ا لأن الإجازة تعني الجلوس جوار أبيهم / تلاوة شيء من الذكر / ثمّ الدعاء و أما اللصوص كعادتهم يسرقون التراب , الورود , المتاحف , حتى الأمان / أحاول مثل الجميع كتابة بيتٍ عن الحب في القلب لكن يغيب فما حاجتي بعد هذا لحفظ الأملْ !
|
|
|
| | |