
إلى سمو الأمير...وبعد
لـو كـانَ قـلبك في يدي كالخُنْصُرِ يــرنــو إلــيه الــقلــبُ كـالإبـهامِ
سـأرتـب الـشوقَ الـذي قد ضمنا مـــن قـــبلِ ألــفِ تــحيةٍ وسلامِ
أمـضي عـلى تـلك الخطوط مقبلاً ويـــصيـــر تــاريــخي بلا أيــامِ
سأعود للحضن المبعثرِ في دمي حـرفـاً يـتيـماً ضـاع في أحلامي
سـتضـمهُ الأحـداقُ دون تـوجسٍ وتــــضمـــهُ الأوراقُ كـــالأقلامِ
تـلك الـرسـائلُ فـي رفوف منيتي رُصِفَتْ وكـان بـقاؤهـا إعـدامي
حـاولـت أن أهـدي لـهيـبيّ لحظةًً فـي نـعشـها فـأبى وهزّ غرامي
لا نـــارهُ تُبْقِي عــليّ فــأنــتهــي أو نـارهُ تـرتـاحُ فـوقَ عـظامـي
نـامـت على تلك الظروف حكايتي وصــحت عـشيةََ خِنْجَرٍ وسـهام
غـرست سكاكين الحنينِ بمهجتي وتـناثـرت روحـي عـلى أعلامي
لا قـربـك الـمزعـوم يـشفيني ولا أنـفاس وَهْمِك قـد تـعيـد كلامـي
ســقط الـكلامُ هـنا فـكان نـهايـتي ونبشت قبريّ من طقوس حِمَامِ
غـادرت أرضـك واسـتقلت عَذَابَنَا وهـربـت مـن نـفسـي لغيرِ مُقامِ
لا قـلبـك المشتاق يسكن في يدي أو قــلبــي الـمحـزون كـالإبـهامِ