 |
قسم متنوع فصيح لـــن تـــرضـــى |
لـــن تـــرضـــى و لن ترضى و ما يرضيك يا هـيَجان بركان النفوسْ . . و ترضاهُ لكي ترضى . . أعد تـشكيل هذا الطين من طين إلى نور و كن عبدا سماويا تـقـُـل للشيء كن فيكون . . و قد ترضى وهل تـــَرضى ؟!! وهذا الغادق العملاق كالعفريت يَـلـبسني و يُـلـبـسني جـِـلـْـدا مثـل ريش الديك و يجنح في جُموح الريح . . أطرى برعم غض و يصعد بي إلى حيث السماوات العلى في خاتمي السحري خاب الديك مزهوا و تخذله جناحاه و حدك شامخا بالوهم و أنفاسي و قد ضبحت . . مشبعة بعطر الصمت و الكافور و يل الطور قـلـّدك الفرندَا . . و الجبروتْ لكي تـقوى . . وهل تــُرضى ؟!! و هذا الوادع اللاهي . . ألهاني و يُـلهيني و قد طاف السراة ْ . . عـِـبـدّاهم و سادتهم و خـمّـوا الدربْ . . و ألقوني بـبطن الجـبْ * * * * * * * * * * * * تسرهد بالنبيذ الحلوِ . . كي تغفو و لتصعد إليك الشمسُ . . أو فانزل لها و اغرف من توهجها . . مِـن الأقدار: ما يحلو . . و ما يطفو صداعك أيها الغافي : ( ألا يا ليت ) دواءها كان في سِـرْج ِ الفِـراسة و لم تـفطن لها و قد حاقت بك اللأواء و لا تـعبأ لكي ترضى و لن تـنزل إليك الشمس سجينٌ أيها الغافي على ( يا ليت ) يُصدّعه رهيف الحس ما كان الذي قد شئتْ . . فـكن ما كان فـناموس الذي قد كان يغسل في حميم الشمس سوءته و يقذف في سراج الشمس قنديلي و يغزل من خيوط الشمس بردته . . و يلقيها على أكتافك السمراء . . ذات أوان يقول الثلجُ في وهج الأكاليلِ بأن الموج في جِـلدي . . ميعاد لمرقانا فلو تغفو . . ستـنبت من عروقي بذرة الإكسير فهل يهديك هذا الثلج كي ترضى و هل يرضيك ذاك الموج كي ترضى و لو ترضى
|
|
|
| | |