وقفت والليل يحف ثنايا الكون,,,وهي أمامي قمراً,,,أقراء من ضوؤه تراتيل صفاء,,,صفاء ينبئ أن ,,,الإنسان كلما كان بسيطاً كان عظيماً,,,وكان غنياً ,,,بل أغنى ممن يلتحفون الذهب,,,وممن يكتنزون الياقوت,,,وأسعد ممن يشرون الملذات,,,بخسيس الخطايا,,,ثم إختفت قبل الفجر ,,,وبقي الفجر وحيداً,,, أيها الواقفون تيهاًخلف سجوف الغيبمللت سؤالاً أين أنتم؟وأنتم بدون إكتراثودون إنتباهٍودون وجودماضون نحو الشتاتتحتسون الشتاتتلو الشتاتتعبرون المشاعركما تعبرون الدروبوتأبى ذكريات الياليوقوفا بباب الرجاءليأتي طيفٌ بعيدمن سديم الكواكبوضوء النجوملينبش ذكرياتٍ كالمخالبتقض ضجيع الهمومفيصحو حرفٌ وكاتبمن قبور المساءوحتى قلوب النساءهمومٌ تعري منذ الشروقوحتى إقتياد الغروبظلمة ليلٍ كئيبينسج خوفاً كنسج العناكبأخشى من خفايا المصيروأمر قد يكون الخطيرفلست من شعورٍ بفقدٍ فقيرأسائل عنكِ الحروففأقراء منها معانٍ ألوففهل طوتكِ اللياليبداهي الحتوفأم فجعتي بأمر ٍ عظيمأبقاكِ خلف السجوفخذيني منديلاً لدمعكونزفاً يوازي نزفك/ كتاباً دوماً تقرئيهخلف السطور وبين الكفوفيكون وجهي دوماً يطوفليسقط دمعكِ من مقلتيّخضيراً بحبٍ عفيفلأزهر روحاً عظيمةقوي المعاني شديد الشكيمةلأكبح هذي الليالي الأليمةلأنضج حباً فوق ناركوأثمر قمحاً من خضاركوأبني صرحاً جواركحتى نقول إكتفيناونصرخ أن قد تعبنامن حمل دنيافوق أكتافٍ سقيمةلنسعا نحو الإلهدعاءاً شفيفا نظيفاًأن يارب تبنامن عظيم الذنوبومن جليل الخطوبوقيح العيوبوقبح الندوبوسود الكروبيارب خذنا لفردوسٍ عظيميارب خذنا قبل الغوايةوقبل وقيح النهايةيارب خذنا فإنا مؤمنونأن الحب طهر تحت ظلال الجنان
رحمك الله يادرويش فهكذا الشعر بعدك سيكون حطاماً
|