من أجلها يادرويش أحببتكما لا يملكه الواقع يشريه خيالوما لا يصنعه الصانع ينعته محالوكذا الحب الساطع يغلب كل محالكالبحر يظم سفينه كالرمل يحف دفينهكالقدر يخط جبينهفي تيهٍ يحدوه سؤالإن كان الحب صحيحاً أينهقولي وسنبنيه مدينهيمزج ودكِ طينهبوحي وسنحياه سكينهكالغيب يمد جنينهمن ضرف الماضي لسنينهبحياةٍ تختصر الأجيالكوني دماء وتينهلتجري عشقاً تشقينهليزهر منك وبينهغيباً يكبت ألف سؤال///أيها العابرون في ظلمات القدرليس لكم أن توقفوا هذا العبور مثلما لم يكن لكم خيار العبوركما لم يكن لكم خيار ميلادكم
فقط كونو أوفياء لمحطات العبور تلك
فلن يبقى من العبور سوى أثر
///كلنا يراوده حلم العبورلا مسافة بين الفرح والجرحكأسراب الطيورمهاجرين ....///بعضنا ينشد العبور لشيءوالبعض الأخر يلجأ الى العبورلا لشيء...///قبل العبور... أعبرو الى دواخلكملتختاروا شراعاً........وامضوا لا لجهةٍ..........بل اتركوا ذواتكم للريح هي ستتكفل بكل أتٍ///
كل شيء له ثمن حتى العبورربما يأتي زمن لن نستطيع العبوروقد يأتي زمن لن نفرق بين محطات العبور///أيها العابرون تتصاعدون كدخانأبيض في يوم أبيض
شفافون لا يحس بكم
ولا يراكم
إلا العابرون..........
///
قد يكون العبور موتاً
وقد يكون حياة....
كلٌ يفسر العبور حسب شراعه
وبحره....
أيها الداخلون إلى قبور النسيان
أنا ضدكم تماماً
لقد خرجت من ظلمة قبري
يصحبني أمل الإنسان
أبحث عن ظلي في وجه فقير
عن فرحي عن عمري المسكوب
كطفل يحمل قطعة حلوى
أعشق يومي هذا
لا أكترث بكل شحوب
وأسخر من محض ندوب
أصفع مري بالصبر
وأروي ضمئي بالحبر
وأكسب قوتي من طهر
وأنت يا درويش العصر
حتماً لن أنعاك بسطر
ما مت ليأسرك القبر
وما عشت ليمحوك العمر
أنت أيها الباحث عن نصر
تعشق أمك حد الطهر
سيبكيك القدس ويافا وأقواس النصر
وغصون الزيتون وإكليل الزهر
لفتاةٍ تنثر دمعا تبكيك
في زاوية ٍلثنيا الحزن سترويك
هي تعلم أن الفقد عظيماً
لأن ههي من أغرتني فيك
قالت عشقي درويش
فأعماني الطيش
فنبشت حروفك
لا طمعاً فيك
بل كي أعلم من محمود
من أنت حتى تــُحب دون حدود
فأشقاني حرفك
وأصبح طرفي طرفك
ووجعي وجعك
وحزني حزنك
وبؤسي بؤسك
فبكيت فلسطين
وعشقت فلسطين
ولثمت فلسطين
من جرح ينزف من ثغرك
سأبكيك سنين
لأن فتاتي تبكي من فقدك
سأحزن من أجلكما
وسنحزن من أجلك
يا درويش
من أجلها أحببتك
لا من أجلك....
من أجلها يادرويش أحببتك