أيها الظل لمَ أنت هنا؟
هل ترين كم أنا محظوظ,,, بإنتمائي لهذا الظل,,,شيء ما يسكنني هنا,,,بين جنبات المكان,,,وأولئك الذين يمرون غرباء مستغربين,,,من مكوثي بالظل,,,وعيون الجن التي تقراء قصص العاشقين,,,من كتبي وهي قابعة ,,,في منابر الصمت,,,العابق في الطين حين من الدهر,,,
إنهم هنا يملؤون الظل ,,,يترقبون أن أكمل لهم,,,رواية البؤساء,,,ليتعالا صوت حزنهم,,,في صمت ,,,يشبه حفيف أوراق الذكريات,,,لتتساقط دموعهم,,,لا إلى الأرض,,,بل إلى قلوبهم,,,لتروي بذور الكتمان,,,وتتغلغل في عمقها,,,لا لتنموا,,,بل لتبقى مبهمة,,,في طي السنين,,,
أتعلمين,,,ما أن رئيت هذا الظل ,,,حتى علمت يقيناً ,,,لماذا كنت أشعر,,,أن أحدهم يحدق في عيناي بعمق,,,أتعلمين لقد أخبروني,,,أنه ثمة من مر من هنا,,,لا ليتفقدني,,,بل ليفتقدني,,,لتسقط من مقلتيه دموع,,,يبكي لها الطين,,,مردداً,,,أيها الظل لمَ أنت هنا؟